الآغا بن عودة المزاري
86
طلوع سعد السعود
التوسل بوالده ، وسيدي عبد اللّه بن خطاب يقول الشيخ محمد بن حواء القدّاري ثم التجيني في غوثيته التي من بحر الرجز : وبدفين المطمر الأواه * الإمام الأعظم عبد اللّه وبالإمام الختما للشرف * رفيقة بعد الممات يوسف ثم انتقل وسكن وهران أمدا ، ثم انتقل لغمرة غربي وهران وسكن بها إلى أن نسب لها . ثم انتقل منها وسكن بجبل ماخوخ إلى أن توفي به ودفن هناك وعلى ضريحه قبّة ومشهد عظيم مقصود للتبرك به وله نسل كثير أكثرهم بلهاء « 1 » . ومنهم العلامة الكبير الدرّاكة الشهير ، الفهامة الأثير ، كثير المعارف والأنوار ، والخوارق والأسرار ، أبو العباس سيدي أحمد بن أبي جمعة المغراوي النجار ، مؤلف كتاب : « جواهر الاختصار والبيان ، فيما يعرض بين المعلمين وآباء الصبيان » . كانت له اليد الطولا ( كذا ) في كل شيء ، كثير التقارير . وكان من أولياء اللّه الأكابير ( كذا ) . اجتمع بالشيخ غانم بن يوسف الغمري وأخذ عند فوائد جمّة ، ومسائل مهمة . وتوفي بالعشرة الثالثة من العاشر رحمه اللّه ونفعنا به وأمثاله . آمين « 2 » . ( ص 28 ) ومنهم الولي الأشهر ، والكبريت الأحمر ، المنتشر الصيت / المراصد في العبادة للأوقات ، أبو عبد اللّه سيدي محمد بن الخير الجماعي دفين وادي تليلات
--> - وغليزان ، فلا بد من التفريق بينهما حتى لا يقع الخلط . ( 1 ) لا ندري ماذا يقصد بكونهم بلهاء ولم نحاول أن نستنطق أحدا . لأنه من الصعب الحصول على جواب صحيح في مثل هذا الوصف ، ولنسا ندري هل المؤلف على علم حقيقي بهذا أم أنه استقى معلوماته من الغير ، وهنا تدخل النغرة ، والنعرة ، والصراعات القبلية والجهوية . ( 2 ) أي فيما بين 930 - 940 ه ( 1524 - 1534 م ) وهو حفيد الشيخ محمد بن عمر الهواري ابن ابنه ، وشقيق محمد بن أبي جمعة الوهراني الذي سيأتي ذكره فيما بعد في المقصد الثالث ، وحسب الأستاذ أبو القاسم سعد اللّه فإن الكتاب ألّفه أخوه محمد بن أبي جمعة ، وعنوانه : جامع جوامع الاختصار والتبيين فيما بين المعلمين وآباء الصبيان . انظر تاريخ الجزائر الثقافي ج 1 ص 343 . وقد حققه ونشره الدكتور عبد الهادي التازي في المملكة العربية السعودية .