الآغا بن عودة المزاري
24
طلوع سعد السعود
وملوك العلويين ، وأشار إلى التحصينات الإسبانية بوهران ، واستغرق ذلك 39 صفحة من المخطوط . ثامنا : « دولة الأتراك وهي الدولة الثامنة التي حكمت وهران وقد تحدث عن أصل الأتراك ، ومنبتهم ، وبلادهم في أقصى المعمورة وما وراء النهر إلى الصين ، والسد الذي بناه ذو القرنين ، وعن انتشارهم في الأرض ، وإسلامهم ، وجدهم الأول عثمان ، ونسبه ، إلى آدم عليه السلام ، وأخذ بعد ذلك يستعرض تاريخ ملوك وسلاطين العثمانيين إلى عهد السلطان عبد الحميد الثاني الذي كان يحكم في عهده أواخر القرن 19 م تم تطرق للحديث عن وصول الأتراك إلى الجزائر ، وأسباب ذلك وتاريخه ، واستعرض حكامهم وأمراءهم بها ، مع أحدائهم ابتداء من عروج وخير الدين إلى الداي حسين باشا آخرهم بالجزائر . وتوقف عند أحداث استعادة الإسبان لوهران عام 1732 بعد أن حررها بوشلاغم قبل ذلك عام 1708 لمدة ربع قرن ، وأرخ للأحداث التي تلت ذلك ، والغزوات الإسبانية المتكررة على الجزائر خلال عهد الداي محمد عثمان باشا في أعوام 1775 و 1783 ، و 1784 م . أثناء حكم الملك الإسباني كارلوس الثالث ، وعاد بعد ذلك للحديث عن فتح وهران ، وتحريرها التحرير الثاني والنهائي على أيدي البطل الشجاع الباي محمد بن عثمان الكبير ، وحشد من طلبة العلم ، والفقهاء والعلماء ، وحفاظ القرآن الكريم ، وأورد حكايات وتفاصيل كثيرة حول الموضوع . ثم استطرد للحديث والتاريخ عن باقي ملوك إسبانيا قبل أن يعود للتأريخ عن نظام الحكم التركي بالجزائر الإداري والعسكري وأجهزة الحكم ، وأقسام البايليكات ، وأجهزة الحكم ، والألقاب ، والرتب ، والتخصصات ، وتحدث عن عواصم بايليك الغرب : مازونة مع باياتها ، وتلمسان مع باياتها ، ثم قلعة بني راشد ، ومعسكر ، ووهران ومستغانم أخيرا ، وشرح أجهزة حكم البايات ، وتنظيماتهم الإدارية والسياسية والعسكرية ، والاقتصادية ، واختصاصات الموظفين ، ورتبهم ، ونظام الدنوش . وبعد كل هذا شرع في الحديث والتأريخ بالتفصيل ، لبايات بايليك الغرب ابتداء من حسن بن خير الدين إلى مصطفى بوشلاغم المسراتي وأبنائه ، والباي