الآغا بن عودة المزاري
242
طلوع سعد السعود
ابن قراخان بن باي سرب خان بن يلواج خان بن باي بك خان بن طغرل خان ابن أي طوغش خان بن كوج بك خان بن أرتوق خان بن قماري خان بن يكتمور خان بن طورج خان بن قمري خان بن قزل بوغا بن يماق خان بن باش بوغا خان ابن قاي خان بن حمور مير خان بن يلي سرب خان بن قراجاد خان بن بالجق خان ابن قرماش خان بن قرة أو غلان خان بن سليمان شاه خان بن قرة خول خان ابن قوزلوغان خان بن يلي تمورخان بن تورمش خان بن قوي خان بن جين ابن ماجين بن بولجاس بن ترك بن كومر بن يافث بن نوح عليه السلام بن لامك ابن متوشلخ بن أخنوح بن يرد بن مهلايل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم عليه السلام . قاله في السبايك كان جده ملكا ببلد ماهان قرب بلخ ولما غزاهم جنكز خان التتاري وخرب بلخ وأخرج منها سلطانها علاي الدين خوارزم شاه خرج سليمان شاه من ماهان بخمسين ألف بيت من الترك إلى أرض الروم ومرّ بحلب وعبر الفرات فغرق بفرسه فيه وأخرج ودفن أمام قلعة سيدنا جعفر بن أبي طالب رضي اللّه عنه وتفرق من معه وكانت أولاده ( كذا ) أربعة عاد منهما ( كذا ) اثنان للعجم وهما سنقرود ويقدار وتوجه اثنان لبلاد الروم وهما أرطغول وكون دوغذك وقدما على علاي الدين السلجوقي سلطان قرمان وقونية فأكرمهما وأذن لهما في الإقامة فاجتمع عليهما طائفة من الغزاة وأذن لهما علاي الدين المذكور في الجهاد سنة ست وسبعين من السابع « 1 » فاستقرّا ما بين قرة ( كذا ) حصار وبلجيك وصار ( ص 179 ) الجهاد شأنهما إلى أن مات أرطغول سنة ثمانين / وقيل تسع وثمانين من السابع « 2 » وخلّف أولادا أمجادا أنجادا أشدهم وأقواهم السلطان عثمان فلازم الجهاد كأبيه فلقب بالغازي إلى أن تولى على بلاد الروم وانضاف عليه جند السلجوقي لما ضعف ودخل في طاعته إلى أن تولى موضعه وبقي على الجهاد إلى أن توفي سنة خمس أو ست وعشرين من الثامن « 3 » فهذا سبب انتشارهم . ولما توفي السلطان عثمان الغازي الذي هو أول العثامنة تولى ابنه أورخان يوم موت أبيه وبقي في
--> ( 1 ) الموافق 1277 - 1278 م . ( 2 ) الموافق 1281 - أو 1290 م . ( 3 ) الموافق 1325 أو 1326 م .