الآغا بن عودة المزاري
143
طلوع سعد السعود
ابن عطاء بن رباح بن يسار بن العباس بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه . وقال الشيخ علي بن أبي زرع في القرطاس هو من بني محمد / بن علي ( ص 70 ) وهو غير صحيح أيضا لأن محمد خلّف أبا هاشم فقط ولم يعقّب . وقال ابن نخيل وهو من أهل البيت من ذرية محمد بن سليمان أخي إدريس بن عبد اللّه لأن عبد اللّه الكامل له من الأولاد إدريس وسليمان ومحمد النفس الزاكية ( كذا ) وإبراهيم ويحيى ، وموسى ، هؤلاء باتفاق وعيسى على خلاف فيه وجعل بعضهم بدل إبراهيم جعفر فقال في رجزه : خلّف ستة من الذكور * عبد اللّه الكامل في المشهور فجعفر بجزيرة سوس * وزرهون فيه مولاي إدريس وثالثهم مولاي سليمان * فقبره بثغور تلمسان والينبوع فيه مولاي محمد * ومولاي موسى في بلاد الهند ومولاي يحيى في بلد السودان * بجاههم نجّنا من نيران فجعفر منه الجزولي محمّدا * به دليل الخيرات قد ابتدوا من موسى كان الصالح الجيلاني * ومن محمد عليّ الثاني وأبو عنان صاحب الغزالا * غصنه من سليمان لا زالا ومن إدريس كان إدريس الثاني * قبرهما في زرهون الأثناني مزاره فاس فيه ثم أمره * وقيل بل ضعيف ذاك قبره اجعلنا في حماهم يا من مهدهم * في الأرض يا رب بجاه جدّهم أعني بذاك سيّد الإرسال * محمد الموصوف بالكمال وزوج بنته فاطمة البتول * عنه الرضاء بالبكور والأصول / وقال الحافظ أبو راس في عجائب الأخبار ، والخبر المعرب ، والصواب أنه ( ص 71 ) من أهل البيت من بني محمد النفس الزاكية بشقيق إدريس ه . والصحيح أن سليمان بن عبد اللّه الكامل لم يأت المغرب لأنه مات بقصة فخ وإنما الذي أتى للمغرب واستقر بتلمسان وخلّف أولاده بها هو ابنه محمد بن سليمان . ه . ثم ملك وهران تلميذه وخليفته عبد المؤمن بن علي الكومي الزناتي واختلف في نسبه على قولين : فقيل أصله من بني عابد من قبيلة كومة أحد بطون ترارة أهل جبل تاجرا على ثلاثة أميال من مرسى هنين ويقال له أهناي . وقيل