ابن حوقل النصيبي

186

صورة الأرض

ثمّ على المثقب ثمّ على المصّيصة وعلى اذنه ثمّ على طرسوس « 1 » وذلك نحو عشر مراحل ، وإن سلكت من بالس إلى حلب ثمّ إلى أنطاكية ثمّ إلى الاسكندرونة « 3 » ثمّ إلى بياس حتّى تنتهى إلى طرسوس « 4 » فالمسافة أيضا نحو عشر مراحل غير أنّ السمت المستقيم هو الطريق الأوّل ، وأمّا الطرف الآخر فهو من حدّ فلسطين فيأخذ من البحر من حدّ يافا حتّى ينتهى إلى الرملة ثمّ إلى بيت المقدس ثمّ إلى ريحا ثمّ إلى زغر ثمّ إلى جبال الشراة إلى أن ينتهى إلى معان ومقداره « 7 » المذكور ستّ مراحل ، فأمّا ما بين هذين الطريقين من الشأم فمختصر ولا يكاد يزيد عرض موضع الاردنّ ودمشق وحمص على أكثر من ثلاث مراحل لأنّ من دمشق إلى بيروت على بحر الروم مسيرة يومين غربا وإلى أقصى الغوطة من دمشق حتّى يتّصل بالبادية مشرقا يوم ومن حمص إلى انطرطوس التي على بحر الروم مسيرة يومين غربا ومن حمص إلى سلميّة « 12 » على البادية مشرقا يوم ، ومن طبريّة إلى صور التي على البحر غربا مرحلة ومنها إلى أن يجاوز فيق « 13 » على ديار بنى فزارة مشرقا دون المرحلة « 14 » ، وهذه مسافات طول الشأم وعرضه ، ( 18 ) والمسافة في أضعافه فالمبتدأ بفلسطين إذ هي أول أجناد الشأم ممّا يلي المغرب وقصبتها الرملة ومنها إلى يافا نصف مرحلة ومن الرملة إلى عسقلان مرحلة ومنها إلى غزّة « 17 » [ دون ] « 18 » مرحلة ، ومن الرملة إلى بيت المقدس يوم ومن بيت المقدس إلى مسجد إبراهيم عليه السلم يوم ومن بيت المقدس إلى ريحا مرحلة ومن بيت المقدس إلى البلقاء مرحلتان ، ومن الرملة إلى قيساريّة [ 55 ب ] مرحلة ومن الرملة إلى نابلس مرحلة ومن ريحا إلى زغر مرحلتان ومن زغر إلى جبال الشراة مرحلة ومن جبال الشراة إلى آخر الشراة مرحلة ، وقصبة الأردنّ طبريّة ومنها إلى صور يوم

--> ( 1 ) ( طرسوس ) - ( طرطوس ) ، ( 3 ) ( الاسكندرونة ) - ( الإسكندرية ) ، ( 4 ) ( طرسوس ) - ( طرطوس ) ، ( 7 ) ( ومقداره ) - ( ومقدارها ) ، ( 12 ) ( سلميّة ) - ( سليمه ) ، ( 13 ) ( فيق ) - ( قيق ) ، ( 14 ) ( دون المرحلة ) - حط ( دون اليومين ) ، ( 17 ) ( غزّة ) - ( عزه ) ، ( 18 ) [ دون ] مستتمّ عن حط ،