ابن حوقل النصيبي

138

صورة الأرض

( 5 ) وللفسطاط طريق على الظهر في البرّ إلى الإسكندريّة من جانب الصحراء وقد ذكرته في صفة المغرب ومراحله على ذات الساحل إلى ترنوط ، ولها طريق آخر إذا نضب الماء يأخذ بين المدائن والضياع وينزل في كرائم المدن وذلك إذا أخذت من شطنوف إلى سبك العبيد فهو منزل « 5 » فيه منبر لطيف وبينهما اثنا عشر سقسا « 6 » ومن سبك العبيد إلى مدينة منوف وهي كبيرة فيها حمّامات وأسواق وبها قوم تنّاء وفيهم يسار ووجوه من الناس منهم جابر المنوفىّ لا رضي الله عنه ولها إقليم عظيم وعمل يليه عامل جسيم وبينهما ستّة عشر سقسا ، ومن منوف إلى محلّة صرد منبر فيه [ حمّام ] « 9 » وفنادق [ 41 ب ] وسوق صالح ستّه عشر سقسا ، ومن محلّة صرد إلى صخا مدينة كبيرة ذات حمّامات وأسواق وعمل واسع وإقليم جليل له عامل بعسكر وجند وكثرة أصحاب وله غلّات وبه الكتّان الكثير وزيت الفجل إلى قموح عظيمة ستّة عشر سقسا ، ومن صخا إلى شبرلمنه « 14 » مدينة كبيرة بها جامع وأسواق صالحة ستّة عشر سقسا ، ومن شبر لمنه إلى مسير مدينة لها جامع وأسواق كثيرة القمح وفنون الغلّات وبها عامل عليها للماء وقسمته ستّة عشر سقسا ، ومن مسير إلى سنهور مدينة ذات إقليم كبير ولها حمّامات وأسواق وعامل كبير في نفسه وكانت بها من النعم للكتّاب والدهاقين في ضروب الكتّان والقموح وقصب السكّر وغير ذلك ما بلغني أنّه قد تناقصت وقتنا هذا حالها فيما ذكرته وأذكره من سائر مدنها ستّة عشر سقسا ، ومن سنهور إلى البجوم إقليم مدينته باسمه عظيمة بها عامل عليها وعسكر [ وجامع ] « 20 » وحمّامات وفنادق وأسواق واسعة ستّة عشر سقسا ، ومن البجوم إلى نستراوه « 21 » مدينة كانت حسنة وهي على بحيرة البشمور ويحيط بها المياه كثيرة الصيود من السموك وعليها

--> ( 5 ) ( منزل ) - ( ؟ ؟ ؟ ) ، ( 6 ) ( سقسا ) - ( سقفا ) ، ( 9 ) [ حمّام ] مستتمّ عن حط ، ( 14 ) ( شبرلمنه ) وفي الصورة ( شبر لمت ) وفي حط ( شبرامية ) ، ( 20 ) [ وجامع ] مستتمّ عن حط ، ( 21 ) ( نستراوه ) - ( نسنتراه ) ،