السيد محمد بيرم الخامس التونسي

351

صفوة الإعتبار بمستودع الأمصار والأقطار

قالبه عليها ، كقوله عليه الصلاة والسلام : « حمى الوطيس « 1 » ومات حتف أنفه « 2 » ، ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين » « 3 » الخ . كيف لا وقد أوتي صلى اللّه عليه وسلم جوامع الكلم ومنابع الحكم عليه أفضل الصلوات وأزكى التحيات . فصل في قوّة الحكومة الحربية والمالية نفرا 000 ، 02 العساكر النظامية العاملة . 00500 الخيالة غير النظامية العاملة . 00300 العساكر المعروفين بزواوة العاملين . 00200 العساكر المعروفين بالحنفية العاملين وكل هذين غير نظامي . 000 ، 14 الرديف النظامي . 000 ، 02 الرديف في الخيالة . 000 ، 07 الرديف من الزواوة . 000 ، 04 الرديف من الحنفية وكل الأعداد على التقريب لأن الضبط غير متيسر .

--> ( 1 ) الحديث في صحيح مسلم 3 / 1399 وفي دلائل النبوة للبيهقي 5 / 127 . والوطيس : اسم لشيء يشبه التنور ، وقيل : الضراب في الحرب ، وقيل : الوطوس الذي يطس الناس أي يدقهم ، وقال الأصمعي : هي حجارة مدورة إذا حميت لم يقدر أحد يطؤها انظر لسان العرب 15 / 336 مادة ( وطس ) . ( 2 ) الحديث في الشعب للبيهقي عن عبد اللّه بن عتيك ، قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « مات حتف أنفه » واللّه إنها لكلمة ما سمعتها من أحد من العرب قبله وقيل : كيف يكون هذا من الألفاظ التي لم يسبق بها صلى اللّه عليه وسلم وقد قال السموأل من قصيدة لامية اختارها أبو تمام في حماسته : وما مات منا سيد حتف أنفه * ولا طل منا حيث كان قتيل وأجيب بأن القصيدة المذكورة اختلف في قائلها فقيل : السموأل ، وقيل : عبد الملك الحارثي وهو إسلامي . « مات حتف أنفه » : أي مات من غير قتل ولا ضرب . انظر لسان العرب 3 / 41 مادة ( حتف ) . ( 3 ) الحديث في البخاري برقم 6133 وفي صحيح مسلم كتاب الزهد برقم 63 وفي سنن أبي داوود 4862 وفي سنن ابن ماجة ( 3982 - 3983 ) وفي مسند الإمام أحمد 2 / 115 و 379 وفي سنن الدارمي 2 / 320 وفي المعجم الكبير للطبراني 12 / 278 وفي مجمع الزوائد 8 / 90 وفي مشكل الآثار للطحاوي 2 / 197 وفي حلية الأولياء 6 / 127 وفي الأسرار المرفوعة لعلي القاري 305 وفي مشكاة المصابيح للتبريزي 5053 وفي الكامل لابن عدي 3 / 1085 و 4 / 1383 وفي السنن الكبرى للبيهقي 6 / 320 و 10 / 129 وفي الأدب المفرد للبخاري برقم : 1278 وفي تاريخ بغداد للخطيب 5 / 219 وفي الدرر المنتثرة للسيوطي 178 وفي كشف الخفاء للعجلوني 2 / 524 وفي كنز العمال ( 830 - 723 ) وفي البداية والنهاية 3 / 313 و 4 / 46 وفي فتح الباري 10 / 529 وفي مكارم الأخلاق للخرائطي 59 .