السيد محمد بيرم الخامس التونسي

343

صفوة الإعتبار بمستودع الأمصار والأقطار

والأشعث بن قيس « 1 » ووائل بن حجر الكندي « 2 » وغيرهم من قبائل حضرموت وملوك اليمن ؛ وانظر كتابه إلى همدان « * » : إن لكم فراعها « 3 » ووهاطها « 4 » وعزازها « 5 » تأكلون علافها « 6 » وترعون عفاءها « 7 » ، لنا من دفئهم وصرامهم « 8 » ما سلموا بالميثاق والأمانة ، ولهم من الصدقة الثلب « 9 » والناب « 10 »

--> كتاب غريب الحديث لابن قتيبة وقد زاد فيه : « شهد بذلك سعد بن عبادة وعبد اللّه بن أنيس وغيرهما وكتب ثابت بن قيس بن شماس » . وانظر معجم الشعراء للمرزباني . ( 1 ) هو الأشعث بن قيس بن معدي كرب الكندي ، أبو محمد ( 23 ق . ه - 40 ه ) أمير كندة في الجاهلية والإسلام . وفد على النبي بعد ظهور الإسلام فأسلم وشهد اليرموك وغيرها من الوقائع توفي في الكوفة . الأعلام 1 / 332 خزانة الأدب 2 / 465 . وتاريخ بغداد 1 / 196 . ( 2 ) هو وائل بن حجر الحضرمي القحطاني أبو هنيدة ، وفد على النبي وشارك في الفتوح روى عن النبي أحاديث . توفي نحو سنة ( 50 ه ) الأعلام 8 / 106 أسد الغابة 5 / 81 اللباب 1 / 303 الإصابة 6 / 312 رقم الترجمة ( 9101 ) . * الحديث في النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير 3 / 436 مادة ( فرع ) . وفي الفائق في غريب الحديث للزمخشري 3 / 434 ( طبعة القاهرة 1947 ) وفي غريب الحديث لابن الجوزي 2 / 188 وفي مناهل الصفا صفحة ( 48 ) رقم الحديث ( 94 ) قال الزجاجي في أماليه معضلا . وفي غريب الحديث للخطابي 1 / 280 ( طبعة جامعة أم القرى ) . ( 3 ) الفرع : كل شيء أعلاه والجمع فروع ولا يكسر على غير ذلك ومنه حديث ذي المشعار أن لكم فراعها : أي ما علا من الأرض وارتفع . انظر لسان العرب 10 / 237 مادة ( فرع ) . ( 4 ) الوهاط : المواضع المطمئنة واحدتها وهط . المصدر السابق 15 / 415 مادة ( وهط ) . ( 5 ) عزازها : العزاز ما صلب من الأرض واشتد وخشن . وإنما يكون في أطرافها . المصدر السابق 9 / 187 مادة ( عزز ) . ( 6 ) العلف : للدواب والجمع علاف مثل جبل وجبال . قال الهروي جمع العلف علاف كجمل وجمال . المصدر السابق 9 / 355 مادة ( علف ) . . ( 7 ) قال الأزهري : والعفا من البلاد مقصور مثل العفو . الذي لا ملك لأحد فيه . وهو من عفا الشيء إذا درس أو ما ليس لأحد فيه ملك . من عفا الشيء يعفو إذا صفا وخلص . المصدر السابق 9 / 298 مادة ( عفا ) . . ( 8 ) الصرام : قطع الثمرة واجتناؤها من النخلة . يقال : هذا وقت الصرام والجذاذ . وقد يطلق الصرام على النخل نفسه لأنه يصرم ، وفي الحديث : « لنا من دفئهم وصرامهم » أي نخلهم . وقال الهروي معناه : من إبلهم وغنمهم . وقيل : سماها دفئا لأنها يتخذ من أوبارها وأصوافها ما يتدفؤن به . انظر اللسان 7 / 333 مادة ( صرم ) . ( 9 ) والثلب بالكسر : الجمل الذي انكسرت أنيابه من الهرم وتناثر هلب ذنبه والأنثى ثلبة والجمع ثلبة . مثل قرد وقردة . والثلب من ذكور الإبل الذي هرم وتكسرت أسنانة قاله الهروي . انظر لسان العرب 2 / 117 مادة ( ثلب ) . ( 10 ) الناب : النيوب : الناقة المسنة سموها بذلك حين طال نابها وعظم وذلك من إمارات هرمها . انظر لسان العرب 14 / 346 مادة ( نيب ) .