الحسن الهمداني ( ابن الحائك )

301

صفة جزيرة العرب

الأبواء اثنان وعشرون ونصف « 1 » ومنها إلى الجحفة ثلاثة وعشرون ميلا وعرض الجحفة اثنان وعشرون وسدس . ومنها إلى قديد أربعة وعشرون ميلا وعرض قديد اثنان وعشرون جزءا ، ومن قديد إلى عسفان ثلاثة وعشرون ميلا . وعرض عسفان واحد وعشرون جزءا وثلثا جزء ، ومنها إلى مرّ الظهران ثلاثة وعشرون ميلا . وعرض مر أحد وعشرون جزءا وعشر ، ومن مرّ إلى مكة ثلاثة عشر ميلا . وعرض مكة أحد وعشرون جزءا . ومن أخذ الجادّة من مكة إلى معدن النقرة فمن مكة إلى البستان تسعة وعشرون ميلا ، وعرض البستان أحد وعشرون جزءا وربع ، ومنه إلى ذات عرق أربعة وعشرون ميلا وعرض ذات عرق أحد وعشرون جزء وثلثا جزء ، ومنها إلى الغمرة عشرون ميلا . وعرض الغمرة اثنان وعشرون جزءا ، ومنها إلى المسلح سبعة عشر ميلا . وعرض المسلح اثنان وعشرون جزءا ونصف ، ومنه إلى الافيعية ثمانية وعشرون ميلا ونصف ، وعرض الأفيعية ثلاثة وعشرون جزءا ، ومنها إلى حرّة بني سليم ستة وعشرون ميلا . وعرض حرة بني سليم ثلاثة وعشرون جزءا ونصف ، ومنها إلى العمق اثنان وعشرون ميلا . وعرض العمق أربعة وعشرون درجة ، ومنها إلى السّليلة ثلاثة عشر ميلا ، وعرض السليلة أربعة وعشرون جزءا ونصف ، ومنها إلى الرّبذة ثلاثة وعشرون ميلا . وعرض الربذة خمسة وعشرون جزءا ، ومنها الماوان ستة وعشرون ميلا ، وعرض الماوان خمسة وعشرون جزءا ونصف ، ومنها إلى معدن النقرة عشرون ميلا وهي ملتقى الطريقين فهذا تقدير طريق العراق في العروض على ما عمله بعض علماء العراق . محجة صنعاء على تقدير العروض الذي بين صنعاء ومكة على طريق نجد اثنتان وعشرون مرحلة ، ومن البرد خمسة وثلاثون بريدا ، تكون أميالا أربعمائة وعشرون ميلا ، فما كان بين صنعاء وصعدة فعلى سمت ما بين مطلع بنات نعش ومغيبها ، وإلى كتنة على سمت مغيب الأول منها ، وإلى بيشة على سمت مغيب الأوسط منها الذي إلى

--> ( 1 ) هكذا في الأصول إلا ( ح ) لم يذكر لا ميلا ولا درجة كما أن المؤلف إذا اتبع مثلا نصف أو ثلث بعد الدرجة لم يلحقه الاعراب وفي ( ح ) : درجة ونصف واستمر على ذكر الدرجة إلى آخر وصف الطريق .