شرف خان البدليسي
63
شرفنامه
سنة 798 / 1395 - 96 : تم فتح قلعة قره فربه وملاطيه ودرنده وقلعتي ديورك وبهسني على يد السلطان بايزيد . وفي هذه السنة اختار الأمير قوام الدين وهو سيد من أحفاد الإمام محمد العسكري ، الإقامة في مدينة آمل مازندران ، فالتف حوله أهالي تلك الجهات واعتقدوا فيه اعتقادا خارقا وصاروا من أشد أنصاره وأطوع مريديه ، حتى إن آفراسياب الجلاوي والي مازندران تعلق بهذا السيد وصار من مريديه . ولما رأى السيد أن اعتقاد الناس به قد بلغ أوجه وأصبحوا يتفانون في خدمته ويصدرون عن أمره وإشارته ، بادر يوما إلى إلقاء القبض على آفراسياب حينما جاء هذا لزيارته وقضى عليه فورا ، ثم نادى بنفسه سلطانا على البلاد وقد تم له الأمر وعلا شأنه يوما فيوما ، وكانت أسرته لا تزال تحكم مازندران حتى الأيام الأخيرة ، إلى أن استولى الشاه عباس الصفوي على كل إقليم مازندران ، باعتباره ميراثا لابنه الأمير عبد الله المازندراني ، وأرسل نائبا عنه لضبط أموره . سنة 799 / 1396 - 97 : أسند الأمير تيمور منصب حكومة هراة إلى ابنه ميرزا شاهرخ ، ومن جملة نعم الله واهب العطايا عليه أن ولد له ميرزا بايسنقر في ضحى يوم الاثنين الموافق الواحد والعشرين من ذي الحجة من السنة المذكورة في دار السلطنة هراة . سنة 800 / 1397 - 98 : أظهر الملك طاهر ( ؟ ) حاكم أرزنجان خضوعه وقدم طاعته لبلاط السلطان ايلدرم بايزيد خان ، فأرسل مفاتيح قلاع بلده إلى سدته السنية . وفي هذه السنة أيضا نهض الأمير تيمور لغزو الهند . سنة 801 / 1398 - 99 : أتم الأمير تيمور فتح أكثر بلاد الهند حيث كسر جيوش السلطانين محمود خان وملو خان حكام تلك البلاد ثم عاد بالنصر والإقبال إلى سمرقند . سنة 802 / 1399 - 1400 : توجه الأمير تيمور مرة أخرى إلى بلاد إيران فأمضى الشتاء في قراباغ أران . وهذا هو ما يطلق عليه المؤرخون « غزوة السنوات السبع » . فلاذ السلطان أحمد وقرا يوسف بالفرار من جيوش الأمير تيمور والتجآ إلى بلاد الروم ، وبينما هما في الطريق إليها ، وقد بلغا بلدة بهسني وقع بينهما خلاف بسبب أقوال المفسدين الأنذال ، فتخلف الأمير قرا يوسف وواصل السلطان أحمد سيره إلى بلاد الروم حتى بلغ أنقرة وحظي