شرف خان البدليسي
مقدمة 5
شرفنامه
العراقي الأسبق الذي ألفه عام 1931 . وقد استطاع محمد علي عوني ، بفضل الإمكانيات المتوافرة له الاطلاع على آخر الاكتشافات الأثرية والأنثروبولوجية . . . الخ ، من إثراء هذا الكتاب القيم بمعلومات جديدة وتوضيحات ومقارنات وحواشي ضرورية ومفيدة للقارئ العربي . وفي عام 1945 ترجم إلى العربية وراجع كتاب « تاريخ الدول والإمارات الكردية في العهد الإسلامي » ثم ترجم كتاب « مشاهير الكرد » لنفس المؤلف . وفي الثلاثينات ألف بالعربية كتاب « القضية الكردية ، ماضي الكرد وحاضرهم » ونشره باسم مستعار : د . بله ج شيركوه . لكي لا يحرج القصر الملكي الذي كان له علاقات جيدة مع تركيا . كما كتب محمد علي عوني سيرة الأسرة التيمورية وهي من أصل كردي وتاريخ نزوحها إلى مصر ولم تنشر هذه الدراسة بعد . وعندما خطبت الأميرة فوزية ، إلى شاه إيران رضا بهلوي ، كلف القصر الملكي محمد علي عوني تدريس اللغة والحضارة الفارسية للأميرة فوزية ، وقد أعطاها أربعين درسا في الفارسية ومنحه شاه إيران وساما فارسيا رفيعا تقديرا له علاوة على وسام النيل الذي منح له من مصر . وفي الأربعينيات من القرن الماضي كلفته لجنة الألف كتاب بترجمة الجزء العاشر من « سياحة نامه » للرحالة التركي « أوليا چلبي » الخاص بوصف مصر والسودان والحبشة الذي كتبه حوالي عام 1660 م ، ورغم مرور أكثر من نصف قرن على هذه الترجمة فإنها لم تنشر إلا في بداية عام 2004 م عن دار الكتب . وقد كان محمد علي عوني معجبا جدا بهذا الرحالة ، وكان مطلعا على كل أعماله ، وقد استفاد من وصفه للشعب الكردي ولكردستان ، الذي خصص له مجلدين ، كما استفاد من وصفه للشعب الإيراني والشعب التركي . كما شعر بحب وانبهار أوليا چلبي لمصر فأراد محمد علي عوني ورغم مرضه الشديد في آخر أيامه أن يضيف حبه وانبهاره لمصر إلى حب أوليا چلبي لها وترجم هذا العمل الضخم ليتعرف عليه أبناء مصر وقراء العربية بعد أن قامت بنشره دار الكتب بعد سنوات طويلة من التغيب . تزوج محمد علي عوني « زينب محمد الرفاعي » وهي مصرية من صعيد مصر وأنجبت له ولدين وبنتا .