شرف خان البدليسي

81

شرفنامه

مثله في فن التاريخ في أي وقت من الأوقات . ( 3 ) الميرزا بايسنقر ( 4 ) الميرزا سيورغتمش ( 5 ) الميرزا محمد جوكي . غير أن هؤلاء الأنجال مات منهم أربعة في حياة والدهم كما سبق ذكره ولم يعش غير الميرزا ألغ بك هذا ، وبعد وفاة الميرزا شاهرخ كان الميرزا ألغ بك في ما وراء النهر وتركستان والميرزا علاء الدولة بن الميرزا بايسنقر في خراسان ، وكان أخوه السلطان محمد على عرش العراق وفارس . سنة 851 / 1447 - 48 : جلس الميرزا علاء الدولة على عرش خراسان وحبس الميرزا عبد اللطيف نجل الميرزا ألغ بك في قلعة اختيار الدين ثم أطلق سراحه بعد بضعة شهور . وفي هذه السنة ابتدأ ظهور الفتنة ثم القتال بين أولاد وأحفاد الميرزا شاهرخ مما يطول شرحه . [ الحرب بين الميرزا ألغ بك وبين أخيه ] سنة 852 / 1448 - 49 : زحف الميرزا ألغ بك بجيش عرمرم من ما وراء النهر إلى خراسان فحدث بينه وبين ابن أخيه الميرزا علاء الدولة بن بايسنقر قتال مرير في موضع يقال له ترتاب على مبعدة أربعة فراسخ من بلدة هراة فلحقت الهزيمة بعسكر علاء الدولة الذي لاذ بالفرار وسار إلى أخيه الميرزا أبي القاسم بابر في حدود جرجان ولم تقم له قائمة بعد ذلك . وهكذا أخضع الميرزا ألغ بك كافة بلاد خراسان إليه ثم عاد إلى ما وراء النهر . وما إن عاد الميرزا ألغ بك إلى بلاده بادر الميرزا بابر إلى السير من استرآباد في شهر ذي الحجة من السنة المذكورة إلى هراة دار السلطنة حيث تسنم العرش ، وقد ألقى القبض على أخيه الميرزا علاء الدولة . وفي هذه السنة اجتمع ملك أنكروس ، المنحوس ، مع حاكم ولاية قسون ؟ يانقو ، وأعلنا التعبئة العامة وزحفا بجيش عظيم إلى بلغراد بقصد غزو بلاد الإسلام ونهبها ، وبعد أن أطلقا يد النهب والسلب والدمار في البلاد سارا إلى ولاية قسون ( ؟ ) وفي أثناء ذلك وصل السلطان محمد خان من مغنيسا بموافقة أبيه ، وبادر إلى الزحف نحو الكفار الفجار فكانت بين الفريقين ملحمة عظيمة قتل فيها وزير بولونيا ووزير الشيك وغيرهما من الوزراء « بانات » . و « بان » في اصطلاح كفرة الفرنجة بمعنى الوزير . ولقد بذل الغزاة المسلمون والكماة الموحدون في تلك المعركة جهدا عظيما حتى سميت بالغزوة الكبرى . في سنة 853 / 1449 - 50 : عقد حاكم يانقو وحاكم أنكروس حلفا مع حاكم أفلاق وزحفوا جميعا إلى نيكبولي فحمل عليهم جيش السلطان مراد خان وقتل