أبو القاسم جنيد الشيرازي
67
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )
في التفسير أيضا مجلّدان ، وشرح المفتاح « 1 » ، وشرح الفوائد الغياثية ، وشرح المواقف ، وشرح الطوالع ، وشرح المطالع ، وشرح آداب البحث ، وشرح المعتقد الصغير للشيخ الكبير « 2 » ، وشرح المنهاج ، وشرح العيون لمولانا عضد الدين عبد الرحمن « 3 » وكان من أعيان مجلسه ، وشرح الإشارات المسمى بتنقيح العبارات في توضيح الإشارات ، والمدارك في المنطق ، وشرحاه ، وشرح الجواهر « 4 » ، وغيرها . وله تصانيف كثيرة وتأليفات غزيرة يزيد عددها على مائة كتاب في كلّ باب ، وله رسائل محبّرة ورشائق مبتكرة بنظم يزرى على الدّرّ ونثر يفوق على التّبر جدير بأن يكتب بالنّور على احداق الحور ، منها ما قال « 5 » :
--> ( 1 ) - م اينجا اين كلمات را علاوة دارد : « وشرح التّبيان في علمي المعاني والبيان » ، ولى در ب ق وترجمهء كتاب حاضر بتوسّط پسر مؤلّف عيسى بن جنيد أزين علاوة اثرى نيست ، ( 2 ) - يعنى شيخ أبو عبد اللّه محمّد بن خفيف كه اين كتاب از تآليف اوست ( رجوع شود بص 43 سطر 2 ) ، - ( 3 ) - يعنى قاضى عضد الدّين عبد الرّحمن بن أحمد بن عبد الغفّار ايجى شبانكارهء عالم مشهور قرن هشتم وصاحب كتاب مواقف در علم كلام وشرح مختصر ابن الحاجب در علم أصول فقه وتأليفات عديدهء ديگر ، وى معاصر بود با أبو سعيد آخرين پادشاه مغول إيران وشاه شيخ أبو إسحاق اينجو وأمير مبارز الدّين مؤسّس آل مظفّر ، وهموست كه حافظ در قطعهء معروف خود در ذكر پنج نفر از مشاهير عهد شيخ أبو إسحاق در اشاره بدو گويد : دگر شهنشه دانش عضد كه در تصنيف * بناى كار مواقف بنام شاه نهاد ، وفات وى در سنهء هفتصد وپنجاه وشش بوده است در شبانكاره ، « وايجى » منسوب است بايج ( ايگ ) پاىتخت قديم شبانكاره كه وى در آنجا متولّد شده بوده ( رجوع شود بسفرنامهء ابن بطوطة ج 2 ص 44 كه از أو به عضد الدّين الشّونكارى [ شبانكارهء ] تعبير كرده ، وبتاريخ گزيده 808 ، وسبكى 6 : 108 . وتاريخ آل مظفّر از محمود گيتى كه در آخر تاريخ گزيده چاپ شده ص 654 - 656 ، 663 ، ودرر الكامنة 2 : 322 - 323 ، وروضة الصّفا 4 : 141 و 142 ، وطبقات النّحاة سيوطى 296 ، وحبيب السّير جزو 1 ج 3 ص 125 - 126 و 127 - 128 وجزو 2 ج 3 ص 21 ، ومفتاح السّعادة 1 : 169 ، وروضات الجنّات 431 ) ، - ومراد از « عيون » قاضى عضد كه در متن بدان اشاره ميكند بدون شك « عيون الجواهر » اوست كه در روضات الجنّات ص 431 در جزو مؤلّفات أو شمرده است ، ( 4 ) - چنين است در ق ب ، - مراد بدون شك كتاب جواهر الكلام است از تأليفات قاضى عضد الدّين مذكور وآن مختصر كتاب مواقف اوست كه خود أو آنرا اختصار نموده وبنام غياث الدّين محمّد وزير پسر رشيد الدّين فضل اللّه موشّح ساخته است ( رجوع شود بكشف الظّنون در دو عنوان « مواقف » و « جواهر الكلام » ) ، - م بجاى كلمات « وشرح الجواهر » دارد : « وشرح نظم الجواهر لمولانا عضد الدّين ، ( كذا - ؟ ) ، ( 5 ) - م بجاى « منها ما قال » دارد : وممّا انشدني ،