أبو القاسم جنيد الشيرازي

1

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )

[ خطبة الكتاب ] كتاب شدّ الأزار في حطّ الأوزار عن زوّار المزار بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه مزيّن السّماء بالنّجوم ذات الأنوار ، ومنوّر الأرض بالأنبياء والصّالحين الأبرار ، فالأرض تزهي بمكانهم فيها على السّماء ، وتسحب ذيول الافتخار على الشّاهقة الشّمّاء تنزل إليهم بالبركات وتفيض عليهم سجال الخير في الحياة والممات ، فهم كائنون فيها بالجثمان والأشباح ، بائنون عنها بالقلوب والأرواح فأجسامهم في الأرض قتلى بحبّه * وأرواحهم في الحجب نحو العلا تسرى همومهم جوالة بمعسكر * به أهل ودّ اللّه كالأنجم الزّهر « 1 » وصلّى اللّه على سيّد الأوّلين والآخرين ، وأفضل السّابقين ( ورق 2 ) واللّاحقين ، محمّد الطّيّب الطّاهر ، العاقب الحاشر ، اوّل من ينشقّ عنه القبر ، يحشر النّاس على قدمه يوم البعث والنّشر ، صلّى اللّه عليه وعلى آله وعترته ، والمتمسّحين بغبار قدمه وطيب تربته ، ما زار في اللّه زائر وسار إلى اللّه سائر . وبعد * فيقول الشّيخ الامام ، صاحب العلم والحلم والكشف والألهام ، سلطان المفسّرين ، برهان المحدّثين الشّيخ الحاجّ معين الحقّ والشّريعة والتّقوى

--> ( 1 ) - اين دو بيت از جملهء پنج بيتي است كه قشيرى در رساله ص 137 - 138 وغزّالى در احياء العلوم ج 4 ص 346 ويافعى در روض الرّياحين ص 139 ذكر كرده وگفته‌اند أبو سعيد خرّاز در حال موت آنها را ميخوانده .