أبو القاسم جنيد الشيرازي

52

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )

( ورق 32 ) فأخذه ورفعه إلى صدره وقال هل ترى من ضعف فتحيّرت فقال اذهب وتفقّد تلك الحمائم « 1 » واسكت . قال الشيخ الكبير لمّا دخلت على رويم قال ما خبر عبد الرّحيم فقلت مات قال رحم اللّه ذاك الرّجل لقد صحبته وأقواما بجبل اللّكّام « 2 » ما رأيت اصبر ولا أقوى منه . قال أبو الحسن الدّيلميّ ورث الشّيخ عبد الرّحيم من أبيه عشرين ألف درهم فابرأ ذمّة الغرماء « 3 » عن عشرة آلاف وقبض منهم عشرة « 4 » أخرى ثمّ جمعها في مخلاة فصعد بها السّطح في ليلة مظلمة فنثرها كلّها على السّطوح فأصبح الجيران يقولون « 5 » جاءتنا البارحة دراهم من السّماء ثمّ نثر المخلاة في الصّباح فسقط منها درهم واحد فقال لأهله أبشروا فانّ اللّه تعالى أعطانا رزق اليوم « 6 » ، وله حكايات كثيرة اثبتّ « 7 » بعضها في سيرة الشّيخ ، وقبره قدّام الشّيخ الأكّار في مقبرة الشّيخ رحمة اللّه عليهم « 8 » .

--> ( 1 ) - م : الحمام ، ترجمهء فارسي اين كتاب بقلم پسر مؤلّف : « برو وكبوترها را آب ودانه ده » ، ( 2 ) - تصحيح قياسي ، - اللّكّام بضمّ لام وكاف مشدّده نام كوهى است معروف در شام مشرف بر أنطاكية كه غالبا عبّاد وابدال در آن مقام ميگرفته‌اند ( معجم البلدان ) ، - در هرسه نسخه اين كلمه « لكّام » بدون الف ولام مسطور است وآن سهو نسّاخ است چه اين كلمه با الف ولام علم شده است وهيچوقت بدون آن استعمال نميشود ، - ( 3 ) - غرماء اينجا بمعنى بدهكاران است نه طلبكاران چه « غريم » از اضداد است وبهردو معنى استعمال ميشود ، وعبارت نفحات درين موضوع چون روشن‌تر است ذيلا محض توضيح نقل ميشود : « ويرا از پدر بيست هزار درم ميراث رسيد امّا در ذمّهء قومي بود ايشانرا گفت ده هزار بمن بدهيد وده ديگر شما را بحل كردم بوى دادند الخ » ، - ( 4 ) - كذا في النّسخ ، ولى واضح است كه مقصود « عشرة آلاف أخرى » است . ( 5 ) - ب ق : فتحدثون ( كذا ، - يتحدّثون ) ، ( 6 ) - م : فانّ اللّه رزقنا ثمن الخبز والأدام ، ( 7 ) - اثبتّ ظاهرا بضمّ تاء مشدّده است بصيغهء متكلّم وحده از ماضي باب افعال چه متكلّم أبو الحسن ديلمى صاحب « سيرة الشّيخ الكبير » است ( رجوع شود بص 4 ح 1 ) ( 8 ) - شرح حال صاحب ترجمه در نفحات ص 270 - 272 نيز مسطور است ، ودر شيرازنامه ص 96 نيز نام أو استطرادا آمده ، ودر هيچيك أزين مآخذ تاريخ وفات أو را ذكر نكرده‌اند ، ولى چون مؤلّف در متن تصريح كرده كه رويم بعد از وفات أو هنوز در حيات بوده واز استماع خبر وفات أو از شيخ كبير بر أو ترحّم فرستاده است وچون وفات رويم در سنهء 303 بوده ( رجوع شود بص 43 حاشيهء 4 ) پس واضح است كه وفات صاحب ترجمه قبل از سال 303 بوقوع پيوسته است . -