أبو القاسم جنيد الشيرازي
23
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )
وروى صاحب مقابر بغداد « 1 » ( ورق 17 ) في كتابه مسندا عن أبي الحسين بن سمعون « 2 » الواعظ قال كنت شابّا فمضيت وحدى إلى قبر احمد ليلة النّصف من شعبان حتّى أحيى تلك اللّيلة فبدأت سورة البقرة وانا وحدى إلى أن بلغت رأس الآية من سورة هود فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ فنسيت ما بعدها فجعلت اكرّر الآية فسمعت قائلا يقول ولم ار شخصا يا ابا الحسين كم تكرّر واللّه ما فينا شقىّ واللّه ما فينا شقىّ . وبلغني انّ الشّيخ ابا اسحق الأدمي « 3 » 6 [ كان ] يقرأ بعض تلامذته كتاب البخارىّ عليه فلمّا حضره الموت قال يا أستاذ قد بقي من الكتاب ما بقي وأنت ترحل إلي الآخرة فما تأمرني فقال الشّيخ لا بأس عليك ايتني كلّ يوم في الوقت الّذى تأتيني فيه واقرأ علىّ فانىّ اسمع فان وقع خطأ فسأنّبهك عليه ان شاء اللّه فلمّا توفّي ودفن كان يأتيه ذاك التّلميذ فيقرأ عليه الكتاب
--> ( 1 ) - باحتمال بسيار قوى اين كتاب كه مؤلّف در اين مقدمه مكرّر از آن نقل كرده عبارت است از كتاب « المقابر المشهورة والمشاهد المزورة » تأليف علىّ بن انجب بغدادي معروف بابن السّاعى مورّخ مشهور قرن هفتم ومتوفّى در سنهء 674 كه حاجى خليفه در كشف الظّنون بدان اشاره كرده ، براي شرح أحوال مؤلّف مزبور رجوع شود بحوادث الجامعة ص 386 وطبقات الحفّاظ 4 : 250 ومعجم المطبوعات ص 115 ، واز همه بهتر ومفصّلتر بمقدمهء جلد نهم كتاب « الجامع المختصر » تأليف همان ابن السّاعى كه دوست فاضل دانشمند ما آقاى مصطفى جواد طابع كتاب مذكور كه در بغداد در سنهء 1353 طبع شده بر آن افزوده وجميع مصادر ترجمهء حال أو وتأليفات أو را بتمامه در آنجا ذكر كرده است ، - ( 2 ) - يعنى محمد بن أحمد بن إسماعيل أبو الحسين واعظ معروف بابن سمعون از مشايخ مشهور بغداد ومتوفّى در سنهء 387 ، ( رجوع شود براي شرح أحوال أو بتاريخ بغداد ج 1 ص 274 - 277 ، وابن خلّكان ج 2 ص 67 - 68 ، وتاريخ يافعى ج 4 ص 432 - 435 ، ونفحات ص 260 - 261 ) ، - سمعون بضبط صريح ابن خلّكان بسين مهمله است وبتصريح خطيب در تاريخ بغداد اين كلمه مبدّل ومغيّر كلمهء « إسماعيل » است كه نام جدّ صاحب ترجمه است وأو خود يعنى جدّ أو اين كار را كرده است ، در هرسه نسخهء شدّ الإزار وتاريخ يافعى اين كلمه « ابن شمعون » با شين معجمه مسطور است وآن غلط فاحش وتصحيف قبيح است از نسّاخ جاهل كه يك اسم اسلامى را بيك اسم يهودي من حيث لا يشعر تحريف كردهاند . ( 3 ) - گمان ميكنم مراد أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن أبي الشّيوخ الأدمى از محدّثين بغداد ومتوفّى در سنهء 296 باشد كه شرح أحوال أو در تاريخ بغداد ج 6 ص 154 ومنتظم ابن الجوزي ج 6 ص 83 مسطور است ،