أبو القاسم جنيد الشيرازي
13
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )
تعمّنا وذكر انّه دفنها في مقبرة أحمد بن حنبل رحمة اللّه عليه « 1 » ووروى ابن القيّم « 2 » رحمة اللّه عليه في كتاب الرّوح عن جبير القصّاب « 3 » قال كنت اغدو مع محمّد بن واسع « 4 » في كلّ غداة سبت حتّى نأتى الجبّان فنقف على القبور فنسلّم عليهم وندعو لهم ثمّ ننصرف فقلت ذات يوم لو صيّرت هذا اليوم يوم الاثنين قال بلغني انّ الموتى يعلمون بزوّارهم يوم الجمعة ويوما قبلها ويوما ( ورق 10 ب ) بعدها ، وروى عن الضّحّاك انّه قال من زار قبرا يوم السّبت قبل طلوع الشّمس علم الميّت بزيارته ، وقد أفتى فقهاء الاسلام انّ لقبر الميّت حرمة كحرمة صاحبه فلولا انّ للميّت شعورا بحال من يقصده لم يكن لتعظيم القبر فائدة . روى أحمد بن حنبل عن عمرو بن حزم « 5 » قال رآني رسول اللّه صلّي اللّه عليه وسلّم متّكئا على قبر فقال لا تؤذ صاحب هذا القبر أو لا تؤذه « 6 » . وروى مسلم عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير من أن يجلس على قبر « 7 » . وروى أيضا عن أبي مرثد الغنويّ « 8 » قال قال رسول اللّه
--> ( 1 ) - از ستاره تا اينجا از م ساقط است . ( 2 ) - يعنى شمس الدّين محمّد بن أبي بكر دمشقي معروف بابن قيّم الجوزيّة متوفى در سنهء 751 واز اخصّ تلامذهء ابن تيميّه ، - كتاب الرّوح أو در سنهء 1318 وبعدها مكرّر در حيدرآباد دكن بطبع رسيده است ، ( 3 ) - چنين است در ق ب ( ب با حاء مهمله ) ، م : حبير بن القصّاب ، كتاب الروح ابن قيم الجوزية ص 5 : حسن القصّاب ، ( 4 ) - محمّد بن واسع بن جابر ازدى از مشاهير تابعين ومتوفّى در سنهء 120 يا 127 هجرى ، رجوع شود بمعارف ابن قتيبة ص 209 - 210 ، وحلية الأولياء ج 2 ص 345 - 357 ، وتاريخ ابن الأثير در حوادث سنهء 127 ، وخلاصة تذهيب الكمال ص 309 ، وطبقات شعرانى ج 1 ص 32 ، - ( 5 ) - يعنى عمرو بن حزم انصارى از صحابهء حضرت رسول ومتوفّى در سنهء 53 يا 51 هجرى ( أسد الغابة ج 4 ص 98 - 99 ، وتاريخ ابن الأثير در حوادث سنهء 53 ) ، ( 6 ) - كذا في ب ، ق : ولا تؤذه ، م اين كلمات را ندارد . ( 7 ) - صحيح مسلم چاپ مصر سنه 1334 ج 3 ص 62 ، ( 8 ) - أبو مرثد كنّاز بن حصين غنوى از قبيلهء غنىّ بن اعصر ، از صحابهء حضرت رسول واز أهل صفّه در ، سنهء 12 هجرى در خلافت أبو بكر وفات يافت ( حلية الأولياء ج 2 ص 19 ، وأسد الغابة ج 5 ص 294 ) ،