أبو القاسم جنيد الشيرازي
10
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )
في السّماء عن أحوال الآدميّين وأرواح تحت العرش ( ورق 8 ) وأرواح طيّارة إلى الجنان وإلى حيث شاءت على اقدارهم من السّعي إلى اللّه ايّام الحياة الدّنيا « 1 » . روى مسلم « 2 » عن مسروق قال سألنا عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه عن هذه الآية : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ، قال انّا قد سألنا رسول اللّه صلّي اللّه عليه وسلّم عن ذلك فقال أرواحهم في أجواف « 3 » طير خضر لها قناديل معلّقة بالعرش تسرح من الجنّة حيث شاءت ثمّ تأوى إلي تلك القناديل فاطّلع إليهم « 4 » ربّهم اطّلاعة وقال هل تشتهون شيئا قالوا اىّ شئ نشتهي ونحن نسرح من الجنّة حيث شئنا ففعل ذلك بهم ثلاث مرّات فلمّا رأوا انّهم لن يتركوا من « 5 » ان يسألوا « 6 » قالوا يا ربّ نريد أن ترّد أرواحنا في أجسادنا حتّى نقتل ( ورق 8 ب ) في سبيلك مرّة أخرى فلمّا رأى أن ليس لهم حاجة تركوا . وروى سعيد بن المسيّب عن سلمان رضي اللّه عنه قال أرواح المؤمنين تذهب في برزخ من الأرض حيث شاءت بين السّماء والأرض حتّى يردّها إلى أجسادها ، وقيل إذا ورد على الأرواح ميّت من الأحياء التقوا وتحدّثوا وتساءلوا ووكّل اللّه تعالى بها ملائكة تعرض عليها اعمال الأحياء حتّى إذا عرض على الأموات ما يعاقب به الأحياء في الدّنيا من اجل الذّنوب * كان عذر اللّه
--> ( 1 ) - از روى عوارف المعارف تصحيح شد ، در هرسه نسخه « وأرواح » دوّم افتاده است ، - ( 2 ) - رجوع شود بصحيح مسلم طبع مصر سنه 1334 ج 6 ص 38 - 39 در « باب انّ أرواح الشّهداء في الجنّة وانّهم احياء عند ربّهم يرزقون » ، ( 3 ) - چنين است در هرسه نسخه ، - صحيح مسلم : في جوف ، ( 4 ) - چنين است در ب ونيز در صحيح مسلم ، ق م : عليهم ، - ( 5 ) - چنين است در ب م ، ق كلمهء « من » را ندارد ( 6 ) - هرسه نسخهء شدّ الإزار بعد از « يسألوا » افزودهاند : شيئا ، - از روى صحيح مسلم كه بتصريح مؤلّف اين حديث از آنجا نقل شده تصحيح شد ، - يسألوا چنانكه بضبط قلم در صحيح مسلم چاپ مذكور كه چاپ بسيار مصحّح متقن مضبوطى است وتمام كلمات را بدقّت كامل حركات گذاردهاند بصيغهء مجهول است ، -