صالح أحمد العلي

13

سامراء

ونشر الدكتور يونس السامرّائي كتابا في ثلاثة مجلدات عن الحياة الأدبية في سامرّاء . كما وضعت دراسات لم تنشر تتصل بالحياة في سامرّاء ؛ أبرزها رسالة بهجت كامل عن المتوكل وعصره ولبيد إبراهيم عن الترك . وأبرز الكتب في هذا الميدان ما ألّفه هرز فيلد وأحمد سوسة وأحمد عبد الباقي . فأما هرز فيلد فقد عرض في كتابه « تاريخ سامرّاء » معالم المنطقة ، وخطط سامرّاء وبعض أعمال الخلفاء فيها ؛ ويضم بحثه معلومات غنية واسعة مستمدة من مصادر التاريخ والآداب العربية ، ومن بعض الآثار . وبحث أحمد سوسة في الجزء الأول من كتابه « سامرّاء في عهد الخلافة العباسية » 1948 ؛ موقع سامرّاء ، ومعالمها الأثرية والقاطول الكسروي ، ومنشآت المتوكل ، واستوعب المادة في كتب التاريخ مع تحقيقات ميدانية معززة بخرائط مفصلة . ونشر أحمد عبد الباقي سنة 1989 كتاب تاريخ سامرّاء في مجلدين بحث فيه تاريخ الخلفاء فيها ، ومعالمها العمرانية ، والحياة الإدارية والفكرية فيها ، وأفاد في نشره عن آثارها مع إضافة ملاحظات قيّمة عن عدد من الآثاريين بمعالم سامرّاء الآثارية التي لاقت اهتماما منهم يفوق ما لاقته أيّ مدينة عراقية أخرى ، ومن أوائلهم فيوليه الذي زار المنطقة ودرس بعض أطلالها ، ووضع سنة 1911 دراسة عن قصر المعتصم نشرها في « مذكرات علماء والرسائل الجميلة » ؛ وكتب فازلييف سنة 1909 بحثا وصف فيه قصر المعتصم . وقامت البعثة الألمانية بدراسات ميدانية واسعة عن أطلال سامرّاء وآثار معالمها العمرانية ، ونشرت ثمار دراستها في عدة مجلدات ضخمة ، ونشر هرز فيلد دراسة عن سامرّاء ، وتلاها فصول كتبها في مؤلّف « رحلة آثارية في منطقة الفرات ودجلة » صدر سنة 1911 ، ثم أعقبه بدراسة أولية عن قصر بلكوارا ، وقصر العاشق سنة 1912 ، ثم بمقال مختصر عن سامرّاء نشره في الجزء الخامس من مجلة « الإسلام » سنة 1914 ثم دراسات عن زخارف سامرّاء وبعض معالمها الأثرية ( برلين 1923 ) وتحدثنا أعلاه عن كتابه تاريخ سامرّاء ، ونقلت مخلفاته العلمية إلى متحف بيبودي في أمريكا ومنها خارطة لم تنشر عن معالم سامرّاء العمرانية .