أحمد عبد الباقي

83

سامرا

فإنه كان على معرفة بكمائن الشراة ومخابئهم وأساليب القتال التي يتبعونها . ولم يخيب الحسين ظن الخليفة به ، فطارد هارون الشاري واتباعه واشتبك معهم وهزمهم وظفر بهارون وجاء به أسيرا بغير عهد ولا عقد « 80 » . ولما تم القبض على هارون الشاري انصرف المعتضد راجعا إلى مدينة السلام ، وخلع على الحسين بن حمدان وطوقه بطوق من ذهب ، وأمر بفك قيد أبيه حمدان والتوسعة عليه والاحسان اليه ، ثم اطلق سراحه .

--> ( 80 ) الطبري 10 / 44 .