أحمد عبد الباقي
365
سامرا
وفي سنة رمت متجبريهم * على قدر بداهية عوان فما أبقت من « ابن دؤاد » * سوى جسد يخاطب بالمعاني ومدحه بقصيدة من غرر شعره وصف بها خروجه إلى الصلاة يوم العيد ، ومطلعها « 48 » : أخفي هوى لك في الضلوع واظهر * وألام في كمد عليك واعذر ويقول فيها : اللّه مكن للخليفة « جعفر » * ملكا يحسنه الخليفة « جعفر » نعمى من اللّه اصطفاه بفضلها * واللّه يرزق من يشاء ويقدر فاسلم ، أمير المؤمنين ، ولا تزل * تعطى الزيادة في البقاء وتشكر عمت فواضلك البرية فالتقى * فيها المقل على الغنى والمكثر بالبر صمت وأنت أفضل صائم * وبسنة اللّه الرضية تفطر فانعم بيوم الفطر عينا ، انه * يوم أغر من الزمان مشهر أظهرت عز الملك فيه بجحفل * لجب يحاط الدين فيه وينصر
--> ( 48 ) القصيدة في ديوان البحتري 2 / 1070 - 1073 .