أحمد عبد الباقي
347
سامرا
يصوغه من الألحان ، فتصوغ في نفس الشعر لحنا وتسعى ان يكون أجود من لحنه « 123 » . فقد لحن الواثق باللّه البيت الآتي « 124 » : لم آت عامدة ذنبا إليك بلى * أقر بالذنب فاعف عن زللي فصنعت فيه لحنا فكان أجود من لحنه ، وصنع الواثق باللّه لحنا في البيت الآتي : أشكو إلى اللّه ما ألقي من الكمد * حسبي بربي ولا أشكو إلى أحد فصنعت فيه لحنا على غرار لحن الواثق باللّه ، الا ان لحنها جاء أجود من لحنه كذلك 125 .
--> ( 123 ) نفس المصدر 21 / 76 ، ونهاية الإرب 5 / 106 . ( 124 ) نفس المصدر 21 / 76 .