أحمد عبد الباقي

311

سامرا

قالها في التغزل بالخدم والجواري لمن كان يتعشقهم . فقد قال يصف أحد الخدم وقد ناوله وردا ونرجسا « 43 » : حياك بالنرجس والورد * معتدل القامة والقد فالهبت عيناه نار الهوى * وزاد في اللوعة والوجد أملت بالملك له قربه * فصار ملكي سبب البعد ورنحته سكرات الهوى * فمال بالوصل إلى الصد ان سئل البذل ثنى عطفه * واسبل الدمع على الخد غر بما تجنيه الحاظه * لا يعرف الانجاز للوعد مولى تشكي الظلم من عبده * فانصفوا المولى من العبد وقد اجمعوا ان ليس لأحد من الخلفاء مثل هذه الأبيات . وقال في خادم كان يهواه « 44 » : سأمنع قلبي من مودة غادر * تعبدني خيثا بمكر مكاشر خطبت اليه الوصل خطبة راغب * فلا حظني زهوا بطرف مهاجر

--> ( 43 ) تاريخ الخلفاء / 345 . ( 44 ) الأغاني 9 / 298 .