أحمد عبد الباقي
285
سامرا
والعيش أولى ما بكاه الفتى * لابد للمحزون ان يسلى فما زلت أزمر الصوت المذكور ، حتى دعا برطلية فشرب منها قدحا . وجعلت أزمره وأكرره . وقد تناول منديلا بين يديه ، وما زال يبكي ويمسح دموعه فيه وينتحب ، حتى رجع إلى منزله ، وهو لم يستتم شرب الرطلية « 49 » .
--> ( 49 ) الطبري 9 / 118 - 119 ، والفخري / 212 ، وجاء صدر البيت الأخير فيه : والعيش أحلى ما بكاه الفتى .