أحمد عبد الباقي
240
سامرا
جيشهم كان في أغلبيته وبخاصة قواده من الأتراك . ومن الطبيعي ان مثل هذا الحكم لا يستقيم الا إذا كان على رأسه رجل ذو شخصية قوية وكفاية عالية كأحمد بن طولون مؤسس الامارة ، والا فسرعان ما يدب الضعف فيه وينهار . ومما سرع في نهاية هذه الامارة النزاعات التي قامت بين أفراد الأسرة منذ أيام خمارويه وبعده للاستحواذ على السلطة ، ثم انصراف الأمراء إلى اللهو وحياة البذخ والترف .