أحمد عبد الباقي

141

سامرا

أيضا وتوغل في أرض الروم وقتل وسبى وأسر وغنم وعاد إلى طرسوس « 71 » . وعندما خرج يازمان للغزو في سنة 279 ه وصل إلى « شكند » ، فاصابته شظية من حجر منجنيق في أضلاعه ، فارتحل عائدا بعد أن أو شك على الاستيلاء عليها ، فتوفي الطريق ، فحمل إلى طرسوس فدفن فيها « 72 » . وكانت هذه آخر غزوه خرجت إلى بلاد الروم من الثغور العربية في عهد الخلفاء العباسين في سامرا .

--> ( 71 ) تاريخ ابن خلدون 3 / 711 . ( 72 ) الكامل 7 / 449 ، وتاريخ ابن خلدون 3 / 711 وسمى المدينة : اسكندا .