أحمد عبد الباقي

129

سامرا

والعلم في شهب الارماح لامعة * بين الخميسين لا في السبعة الشهب أين الرواية بل أين النجوم وما * صاغوه من زخرف فيها ومن كذب تخرصا وأحاديثا ملفقة * ليست بنبع إذا عدت ولا غرب عجائبا زعموا الأيام مجفلة * عنهن في صفر الأصفار أو رجب وخوفوا الناس من دهياء مظلمة * إذا بدا الكوكب الغربي ذو الذنب وصيروا الابرج العليا مرتبة * ما كان منقلبا أو غير منقلب يقضون بالأمر عنها وهي غافلة * ما دار في فلك منها وفي قطب لو بينت قط أمرا قبل موقعه * لم تخف ما حل بالأوثان والصلب فتح الفتوح تعالى أن يحيط به * نظم من الشعر أو نثر من الخطب فتح تفتح أبواب السماء له * وتبرز الأرض في أثوابها القشب يا يوم وقعة عمورية انصرفت * منك المنى حفلا معسولة الحلب أبقيت جد بني الاسلام في صعد * والمشركين ودار الشرك في صبب ثم يصف هزائم الروم ، حتى يقول : تدبير معتصم باللّه منتقم * للّه مرتقب في اللّه مرتعب إلى أن يقول : لم يغز قوما ولم ينهد إلى بلد * الا تقدمه جيش من الرعب لو لم يقد جحفلا يوم الوغى لغدا * من نفسه وحدها في جحفل لجب رمى بك اللّه برجها فهدمها * ولو رمى بك غير اللّه لم يصب من بعد ما اشبوها واثقين بها * واللّه مفتاح باب المعقل الأسب لبيت صوتا زبطريا هر قت له * كأس الكرى رضاب الخرد العرب أجبته معلنا بالسيف منصلتا * ولو أجبت بغير السيف لم تجب خليفة اللّه جازى اللّه سعيك عن * جرثومة الدين والاسلام والحسب