أحمد عبد الباقي
431
سامرا
ثم ينتهي بقوله : إذا أنت لم تحفظه لم يك بدعة * ولا عجبا أن ضيعته الأعاجم فقد هز عطفيه القريض توقعا * لعدلك مذ صارت إليك المظالم ولولا خلال سنها الشعر ما درى * بغاة الندى من اين تؤتى المكارم كما مدح الشاعر أبو حفصة مروان بن أبي الجنوب ابن أبي دواد بقوله « 34 » : لقد حازت نزار كل مجد * ومكرمة على رغم الأعادي فقل للفاخرين على نزار * ومنهم خندف وبنو اياد رسول اللّه والخلفاء منا * ومنا احمد ابن أبي دواد وليس كمثلهم في غير قومي * بموجود إلى يوم التنادي ولما اصابته العلة الباردة - الفالج وعجز عن الكلام قال ابن أبي الجنوب فيه « 35 » :
--> ( 34 ) وفيات الأعيان 1 / 69 . ( 35 ) تاريخ بغداد 4 / 150 .