أحمد عبد الباقي

380

سامرا

فقلت : وهل افاق القلب حتى * أفرق بين ليلي والصباح وقد افرد أبو الفرج فصلا في كتابه لابن الزيات باعتباره أديبا شاعرا وروى له عددا من المقاطع الشعرية « 57 » . ومدح ابن الزيات عدد من شعراء عصره وعلى رأسهم البحتري ، فقد مدحه بقصيدة يصف فيها بلاغته وعزمه وكفايته ، جاء فيها « 58 » : في نظام من البلاغة ماش * ك امرؤ انه نظام فريد ومعان لو فضلتها القوافي * هجنت شعر جرول ولبيد حزن مستعمل الكلام اختبارا * وتجنبن ظلمة التعقيد وركبن اللفظ القريب فأدرك * ن به غاية المراد البعيد وأرى الناس مجمعين على فض * لك من بين سيد ومسود عرف العالمون فضلك بالع * لم وقال الجهال بالتقليد

--> ( 57 ) ديوان أبي تمام 1 / 239 - 259 . ( 58 ) نشوار المحاضرة 8 / 91 .