أحمد عبد الباقي

272

سامرا

ألف دينار ومن الحسن بن وهب أربعة عشر ألف دينار ، واخذ من أحمد بن الخصيب وكتابه الف ألف دينار ، ومن إبراهيم بن رباح وكتابه مائة ألف دينار ، ومن نجاح بن سلمة ستين ألف دينار ، ومن أبي الوزير مائة ألف دينار وأربعين ألف دينار « 37 » . وذكر مثل ذلك مسكويه وابن الأثير ، سوى ان مسكويه ذكر ان مجموع ما صودر من الحسن بن وهب وأبي الوزير هو مائتا ألف دينار ، اي بزيادة ستة وأربعين ألف دينار . عما ذكره الطبري وابن الأثير « 38 » . اما اليعقوبي فيقول عن هذه المصادرة ان الواثق باللّه رفع اليه ان أحمد بن الخصيب قد حاز أموالا عظيمة فسخط عليه وقبض أمواله وأموال أخيه إبراهيم وعذبا وعذبت أمهما ، كما أن الواثق بالله سخط على إبراهيم بن رباح الذي ولاه ديوان الضياع ، وامر بقبض ضياعه وأمواله « 39 » . ولم يذكر المبالغ التي صودرت منهم . وقيل إن الذي دفع الواثق باللّه إلى القبض على أحمد بن الخصيب وسليمان بن وهب ومصادرتهما انه غنى ذات ليلة هذا الصوت : من الناس انسانان ديني عليهما * مليئان لو شاءا لقد قضياني خليلي اما أم عمرو فمنهما * واما عن الأخرى فلا تسلاني

--> ( 37 ) الطبري 9 / 125 . ( 38 ) تجارب الأمم 6 / 528 ، والكامل 7 / 10 . ( 39 ) تاريخ اليعقوبي 2 / 481 .