أحمد عبد الباقي

208

سامرا

بغداد إلى سر من رأى ، فأعادهم . كما عاد من هرب إليها من الأعيان « 30 » . ولما نشبت بين أصحاب معز الدولة بعكبرا وناصر الدولة ومن معه من الأتراك بسر من رأى في سنة 334 ه عبر أصحاب معز الدولة من الديلم من الجانب الشرقي من سر من رأى إلى الجانب الغربي وساروا إلى تكريت فنهبوها ، ثم صار بعضهم إلى سر من رأى فنهبوها أيضا « 31 » . ويذكر ابن الأثير ان جامع سر من رأى احترق في سنة 407 ه « 32 » . وعندما خرج امر الخليفة القادر باللّه في سنة 415 ه بصرف ابن أبي طالب عن نقابة الكوفة انكر الوزير المغربي ما يجري على صهره ابن أبي طالب من العزل ، وكان عند قرداش بسر من رأى « 33 » . وورد في وفيات السنة 425 ه وفاة أبي سنان غريب بن محمد الملقب بسيف الدولة في شهر ربيع الآخر في كرخ سامرا ، وكان قد ضرب دراهم سماها السيفية « 34 » . وجاء في حوادث السنة 478 ه ان السلطان بركياروق قتل عمه تكش وغرقه في سر من رأى « 35 » .

--> ( 30 ) تجارب الأمم 2 / 30 ، والكامل 8 / 385 . ( 31 ) تجارب الأمم 2 / 89 - 90 ، والكامل 8 / 453 . ( 32 ) الكامل 9 / 295 . ( 33 ) الكامل 9 / 336 . ( 34 ) الكامل 9 / 438 . ( 35 ) الكامل 10 / 239 .