أحمد عبد الباقي
136
سامرا
وهب له » « 111 » . كما أنه ذكر قصر العروس وما انفق عليه في معرض بيان ما بناه المتوكل على اللّه من القصور « 112 » . وجاء في الأغاني « لما عقد المتوكل لولاة العهود من ولده ركب بسر من رأى ركبة لم ير أحسن منها ، وركب ولاة العهود بين يديه ، والأتراك بين أيديهم أولادهم ، يمشون بين يدي المتوكل بمناطق الذهب ، وفي أيديهم الطبرزينات المحلاة بالذهب . ثم نزل في الماء فجلس فيه والجيش معه ، في الجوانحيات وسائر السفن . وجاء حتى نزل في القصر الذي يقال له العروس ، واذن للناس فدخلوا اليه . فلما تكاملوا بين يديه مثل إبراهيم بن العباس بين الصفين ، فأستأذن في الانشاد فاذن له ، فقال « 113 » : ولما بدا جعفر في الخمي * س بين المطل وبين العروس بدا لابسا بهما حلة * أزيلت بها طالعات النحوس ولما بدا بين أحبابه * ولاة العهود وعز النفوس غدا قمرا بين اقماره * وشمسا مكللة بالشموس وذكر في حوادث السنة ( 237 ه ) في النجوم الزاهرة « وفيها كان بناء قصر العروس بسامرا ، وتكمل في هذه السنة ، فبلغت النفقة عليه ثلاثين الف ألف درهم » « 114 » . قصرا المختار والبديع : ذكر اليعقوبي قصر البديع بين القصور التي بناها المتوكل على اللّه « 115 » . وذكر الشابشتي القصرين المختار والبديع في
--> ( 111 ) معجم البلدان 3 / 316 . ( 112 ) نفس المصدر / 175 . ( 113 ) الأغاني 10 / 64 . ( 114 ) النجوم الزاهرة 2 / 290 . ( 115 ) تاريخ اليعقوبي 2 / 491 .