أبو دلف مسعر الخزرجي

92

الرسالة الثانية لأبي دلف

لرسوم الخراج في سائر الدنيا ولا يجاوزها المد والجزر . وهي سفلى أرض الأهواز منخفضة عنها بكثير ومائية قصب سكرها تزيد على سائر قصب السكر في سائر الأهواز أربعة في كل عشرة وفانيذها « 1 » يعمل عمل السجزي « 2 » . وسوق الأهواز « 3 » تخترقها مياه مختلفة منها الوادي الأعظم « 4 » وهو ماء « تستر » يمر على جانبها . ومنه يأخذ واد عظيم « 5 » يدخلها . وعلى هذا

--> - الحادي والعشرين من شهر مارس عندما تكون الشمس وقت الظهر عمودية على خط الاستواء . وهو عيد الربيع ( 1 ) الفانيذ هو السكر النبات . ( 2 ) عند ياقوت : « السنجري » وفي مخطوط مشهد : يمكن قراءتها « السجزي » وهي تنسب إلى « سجستان » ( سيستان ) حيث يزرع قصب السكر منذ زمن بعيد . ومنها نوع السكر « السجزي » . ( 3 ) سوق الأهواز : مدينة على بعد 100 كيلومترا من « تستر » قرب ممر نهر قارون . وفي هذا المكان عند المجرى الرئيسي يتفرغ إلى الشرق مجرى آخر مكونا جزيرة حيث كان يوجد في القرن العاشر الجزء الغربى من المدينة مع مسجد جامع وسوق « أما الجزء الشرقي من المدينة فقد ربطه بالجزء الغربى جسر هندوان ( بارتولد يذكر خطأ أن هذا الجسر كان على قناة مسروقان التي كان حقيقة تخترق المدينة وإن كان مجراها جافا ) وفي القرن العاشر كانت سوق الأهواز المدينة الرئيسية لخوزستان وأحد المراكز التجارية الكبرى للخلافة وحاليا مكانها بلدة « تستر » ( شستر ) عنها انظر ياقوت : ج 1 ص 208 وحدود العالم ص 381 . ( 4 ) المقصود هنا وادى « قارون » ومجراه الرئيسي الغربى « آبىدز » « دزفل رود ) والشرقي في آب جرجر ( غرغر ) ( مسروقان ) وفي القرن العاشر ارتبط مع نهر دجلة بقناة وأصبح عاملا هاما للاتصال ومن أسمائه الأخرى « دجيل » ( 5 ) المقصود هنا فرع نهر قارون الذي يتفرع إلى الشرق وكان عليه الجزء الغربى لسوق الأهواز .