أبو دلف مسعر الخزرجي
43
الرسالة الثانية لأبي دلف
وشبوب البياض والحمرة ووجدت بها حمة تصلح للجراحة العتيقة فأما الطرية فلا . ووجدت بها عينا تنبع ماء يستحجر إذا ضربه الهواء تنفع من ديم « 1 » الأرحام سيالا ومن دبر « 2 » الحمير جامدا « 3 » ووجدت بها حجارة بيضاء تقوم مقام الباذ زهر « 4 » ووصلت « 5 » إلى قلعة ملك الديلم المعروفة « 6 » « بسميران » « 7 » فرأيت « 8 » في « 9 » أبنيتها وأعمال فيها « 10 » ما « 11 » لم أشاهده في غيرها من مواطن الملوك وذاك أن فيها ألفين « 12 » وثمانمائة ونيفا وخمسين دارا كبار أو صغارا
--> ( 1 ) في مخطوط مشهد « ديام » ( 2 ) في مخطوط مشهد « دير » ( 3 ) في مخطوط مشهد « جامد » ( 4 ) يعنى ( حسب ابن سينا ) مفهوما واسعا يتعلق بطرق دوائية معدنية . إلا أن أبا دلف يعنى على ما يبدو شيثا معينا معدنيا . انظر القانون ج 2 ص ص 34 - 35 و « روسكا » : ص 74 ، وابن البيطار : ج 1 ص ص 196 - 198 . ( 5 ) أول اقتباس ياقوت : ج 3 ص 148 / س 18 . ( 6 ) في مخطوط مشهد « المعروف » ( 7 ) اسم القلعه المشهورة في منتصف القرن العاشر وأيضا اسم عاصمة منطقة الطرم لبنى مسافر وكانت توجد كما يذكر ياقوت على شط نهر عظيم ( شهرود على ما يبدو ) . وموقع سميران بالتحديد غير معروف . انظر ياقوت ج 3 ص ص 148 - 150 . وشوارتز : ص ص 738 - 739 . ولوسترانج : ص 226 . ( 8 ) في مخطوط مشهد . « فرأت » ( 9 ) عند ياقوت : « من » ( 10 ) عبارة وأعمال فيها تستبدل عند ياقوت بعبارة « وعمارتها ما لم أره » . ( 11 ) عند ياقوت : « و » ( 12 ) في مخطوط مشهد : « ألفي »