أبو دلف مسعر الخزرجي
40
الرسالة الثانية لأبي دلف
الموضع الذي يريده . فصار « 1 » إليه وخط حول النور خطا وبات فلما أصبح أمر بالبناء على ذلك الخط فهو بيت النار الذي بالشيز « 2 » . وخرجت من هذه المدينة إلى مدينة أخرى على أربعة « 3 » فراسخ « 4 » تعرف « بالران » « 5 » فيها معدن ذهب « 6 » ثقيل أبيض فضى أحمر المحك إذا
--> ( 1 ) عند ياقوت : تقرأ « فسار » . ( 2 ) نهاية اقتباس ياقوت ، وفي القصة تتشابك وتتداخل النزعات الزراد شتية والمسيحية ( انظر مينورسكى : اسطورتان إيرانيتان ص ص 172 - 178 ) . ( 3 ) في مخطوط مشهد : أربع . ( 4 ) الفرسخ مقياس طول إيرانى استعاره العرب . وطول الفرسغ في مختلف العصور ومختلف المناطق كان يتراوح بين 5 و 5 إلى 5 و 8 كيلومتر . في القرنين التاسع والعاشر في المناطق التي توجد الآن ضمن إيران كان الفرسخ يساوى تقريبا 6 كيلومترا . ( 5 ) بداية اقتباس ياقوت : ج 2 ص 739 / س 20 « المران » مدينة بين « مراغة وزنجان » وقيل « والران » هي تسمية عربية عادية لألبانيا القديمة في المنطقة بين آراك وكورة . إلا أن الكلام هنا عن مدينة « الران » الواقعة على بعد 4 فراسخ ( 24 كيلومترا ) غير معروف اتجاهها من « الشيز » مع أنه في معلومات تالية يمكن بسرعة أن تنسب لا إلى المنطقة إلى المدينة . وياقوت في معجمه يورد وعنوان مدينة « الران » لكنه يقتبس رأى أبى دلف . أن « الران » أو « أران » تعنى منطقة في أرمينيا ( ياقوت : ج 2 ص ص 239 - 240 ) مينكورسكى : يفضل قراءتها « ألران » رابطا بينها وبين التسمية القديمة لنهر جاغاتوتش أو فرعه ساركوتس . ( مينورسكى : في الحملات الرومانية . . . ص 247 وفي : أبى دلف ص ص 70 - 71 . ومن الصعب الأخذ بأي من وجهتي النظر . ( 6 ) في مخطوط مشهد : « الذهب » .