أبو دلف مسعر الخزرجي

34

الرسالة الثانية لأبي دلف

قليل الغبار يدخل في التزايين « 1 » والتزاويق ومنه « 2 » خاصة يعمل « 3 » أهل أصفهان فصوصا ولا أحمر « 4 » فيها . وزيبقها « 5 » أجل من الخراساني وأثقل وأنقى وقد اختبرناه فتقرر « 6 » من الثلثين واحد في كيان « 7 » الفضة المعدنية ولم نجد من « 8 » ذلك في المشرق « 9 » . وأما فضتها فإنها تعز « 10 » لعز « 11 » الفحم عندهم . وهذه المدينة يحيط « 12 » سورها ببحير « 13 » في وسطها لا يدرك له

--> ( 1 ) في مخطوط « مشهد « الترايين » وعند ياقوت غير موجودة . ( 2 ) عند ياقوت « منها » ( 3 ) ياقوت يضيف « منها » ( 4 ) عند ياقوت « حمره » ( 5 ) في مخطوط مشهد « وزيبقها » ( 6 ) في مخطوط مشهد « فنقرر » ( 7 ) عند ياقوت « كتان » ( 8 ) محذوفة عند ياقوت . ( 9 ) عند ياقوت « الشرق » ( 10 ) في مخطوط مشهد « تعز » ( 11 ) عند ياقوت « بعزه » ( 12 ) في مخطوط مشهد « تحبط » ( 13 ) عند ياقوت تقرأ العبارة . « بها سور وبها بحير » و « تخت سليمان » كما يصفها الرحالة والبحاثة الأوربيون يؤكد وصفها معلومات أبى دلف أنها كانت على ربوة ومحاطة بأسوار قوية وبها بحيرة طبيعية من أصل بركانى على ما يبدو ومنها نبعث أنهار صغيرة . والواقع أن وجود المياه في البحيرة يكسبها صفة المناعة . الا أن عمق البحيرة عند أبي دلف مبالغ فيه . انظر : جاكسون ص ص 128 - 129 ، ولوسترانج ص 224 ملاحظة 4 ومينورسكى : أبو دلف ص ص 66 - 67 .