ماء العينين بن العتيق
91
الرحلة المعينية
يكفيه فخرا أنه الحصن الذي * حرس الدّيانة في الجنوب الأبعد إلى أن قال : أسلاف هذا الشيخ كانوا حجّة * في الدين والعلم الصحيح المسند أعظم بهم أعلام دين ما سعوا * إلا لرفع الدّين فوق الفرقد كم من معارف أجادوا نسجها * في نول زاوية ووارف مسجد كم سنّة فاءت بظلّ قبابهم * فقضوا على البدع التي لم تحمد إلى أن قال : فلئن تفاخرت البلاد بشعرها * فلهم طوالع كالدّرار الوقّد فابن العتيق الفحل بازل قومه * يرمي بفكر كالقسّي مسدّد « 181 » أما معانيه فوحي ملهم * واللّفظ منه كلؤلؤ وزمرّد إلى آخرها ، جزي خيرا ، وهي طويلة جيدة ، فلما أتمها طرب لها الندي وداخلته أريحية من حسنها ودلالتها على ما يقتضيه الحال .
--> ( 181 ) بازل : كامل العقل والتجربة ، وهو البزل ، وهو طلوع ناب البعير في السنة التاسعة .