ماء العينين بن العتيق

215

الرحلة المعينية

من الملائك إلا أنّه بشر * هو النبيّ وآدم بطينته « 78 » محجّة الله ، وهو عين حجّته * وحجّة الله تجري في محجّته صدر المناصب فصل في قضيّته * غزر المواهب عدل في رعيته وقدر همّته بقدر منصبه * لأن منصبه كفء لهمّته تعنو الوجوه لوجهه ووجهته * تهدي أسنّته الاعدا لسنّته خطّ استواء المعالي شمّ أجبلها * يشفي صدور العوالي بطش حدّته أحاط بالدّهر علما لم يزل عجبا * يقلّب الدّهر فيه جفن حيرته ودّ الكواكب أنّها مواكبه * أو بيضه وخطاها دون خطوته ينهلّ جودا وينهلّ الغمام فذا * تطبّع وهو طبع في خليقته تودّ هالة بدر التّمّ ناديه * ودارة الشّمس من ضرّات حبوته لو كان للخضرم الطّامي سماحته * لم يخزن الدرّ عن غوّاص درته محا نحوس العدا ميمون طائره * وطائر النصر يشدو فوق دوحته

--> ( 78 ) من الملائك : هو الملائك ، في الأوراق المخطوطة بخط الشاعر .