ماء العينين بن العتيق
151
الرحلة المعينية
بيت الله العتيق » ، ولله الحمد الذي بفضله يليق ، وفي هذا الكتاب من الفوائد والقصص والأخبار ما لا مزيد عليه . فائدة في بعض المكتوب على لباس الكعبة الشريفة وفي بعض فوائد ماء زمزم فائدة في بعض ما هو مكتوب على لباس الكعبة الشريفة ، مكتوب عليه سطر من رأسه على رأسه يمينا وشمالا [ من جهة الشرق ] ، « 286 » « وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ ، إلى عَمِيقٍ » « 287 » ، ومن جهة اليمين يمينا وغربا ، « وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ إلى الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » « 288 » ، ومن جهة المغرب يمينا وشمالا ، قل صدق الله العظيم ، وأما من جهة الشمال ، فليس المكتوب عليها إلا كلاما على جهة السلاطين ، كل من كانت الولاية له يكتب على اللباس في كل زمن خلافته ، « على ودّ مولانا السلطان فلان بن فلان » ، حتى يعد كثيرا من أجداده ، والسلطان الآن في عام حجنا الذي هو عام 74 أربعة وسبعين بعد المائتين والألف ، عبد المجيد بن محمود خان ، ومن المكتوب عل لباس الباب خاصة ، البسملة مرارا ، و « لِإِيلافِ قُرَيْشٍ ، و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » وكلمة الشهادة ، وهذا الذي تقدم كله مكتوب بالذهب ، وغير هذا من لباسها كله محشو بكلمة الإخلاص واسم الجلالة ، والكتابة فيه من نفس النسج ، إلا أنه ليس بسطر مستقيم ، بل كأنه من التزخرف على حالة لا يعرفها إلا من رآها بالعين ، والصلاة والسلام على من به يجمع بين البين . فائدة ، في بعض فوائد ماء زمزم وخواصه ، فمنها أنه لما شرب له ، وقد نوى فيه الشافعي العلم فنال فيه ما نال ، والرمي فصار يصيب العشرة بالعشرة ، والتسعة بالتسعة ، وشربه رجل لا برة اعترضت في فمه ، وكاد يموت منها ، فزالت عنه ، وشربه آخر للعمى فشفي ، ومنها أن المنافق لا يتضلع منه ، وآية بيننا وبينهم ، ومنها
--> ( 286 ) « ب » و . 4 . ( 287 ) سورة الحج ، آية 26 . ( 288 ) سورة البقرة ، آ . 127