ارنست فلوير

112

رحلة الكابتن فلوير

« لا يوجد إله إلا الله الواحد » هل تعرف أنكم قوم عاديّون ولا تعلمون هذا الرجل « صاحب » له هالة قدسية . ثم أكمل « جلال » قائلا : « وصدقوني - إذا لم يكن مع هذا الرجل « صاحب » كلبا فإن الملائكة ستكون بمقدورها رؤيته فقط لا غير ، وإذا لم يأكل لحم الخنزير ؟ يأكل الخنزير ؟ قال « جلال » ومن أنت حتى تقول يأكل « صاحب » لحم الخنزير ؟ هل أنا لا أرى أي شيء يأكله ؟ وتمنى جميع الرجال قائلين « لا لا هو لا يأكل لحم الخنزير » ، وكانت هذه الأيام هي أيام صيام ، وفي الحقيقة فإنني لم آكل لحم الخنزير ولو أكلت لحم الخنزير فإنهم لا يستطيعون تناول الطعام ويبقى القدر غير نظيف ، قال جلال هل تعلم لماذا لا يسمح صاحب لأي شخص أن ينام في خيمته ؟ لماذا ؟ لماذا ؟ قال « جلال » بسبب أكل لحم الخنزير سابقا فإنه يقضي كل الليل في الصلاة وإنه بلا شك لا يريد أحدا أن يزعجه . إنه كان صادقا تماما ، وإنني قد شاهدته من قبل يومين يؤشر على كتاب للصلاة . إن نهر ( سذيج ) الذي نخيّم بقربه الآن هو أكبر من السابق عندما كان يصب في البحر . من الجداول المختلفة في الجبال التي كانت ثلاثة أو أربعة منها تصب في ممرين للجبال والبحر ، وقلة كمية المياه والباقي منها كان يضيع في الرمال . إن نهر ( سذيج ) ينبع من خلف ( باندي نيلاج ) والذي يشكل ممر ( شمسان ) « 2 » مما يؤدي إلى سلوك الطريق للمناطق

--> ( 2 ) ممر ( شمسان ) : معروف للقوافل العابرة بالمنطقة وكان يستخدم من قبل رجال القبائل في مهاجمة حملات القاجاريين عند عبورهم ممر ( شمسان ) في ملاحقاتهم لهم .