السيد حامد النقوي

69

خلاصة عبقات الأنوار

مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بواد يقال له : وادي خم ، فأمر بالصلاة ، فصلاها بهجير ، قال : فخطبنا - وظلل لرسول الله صلى الله عليه وسلم بثوب على شجرة سمرة من الشمس - فقال : ألستم تعلمون أو لستم تشهدون ، أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى . قال : فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " . وفيه : " حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن ميمون أبي عبد الله ، قال : كنت عند زيد بن أرقم ، فجاء رجل من أقصى الفسطاط فسأل عن ذا فقال : إن رسول الله صلى عليه وسلم قال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى . قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، قال ميمون فحدثني بعض القوم عن زيد : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " . وفي مناقب علي : " حدثنا عفان ، قال : حدثنا حماد بن سلمة قال : حدثنا زيد بن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فنزلنا بغدير خم ، ونودي فينا الصلاة جامعة وكسح لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين شجرتين ، فصلى الظهر ، وأخذ بيد علي ، فقال : ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى . قال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى . قال : فأخذ بيد علي فقال : اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . قال : فلقيه عمر فقال : هنيئا لك يا بن أبي طالب ، أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة " . " حدثنا عفان ، قال : حدثنا أبو عوانة عن المغيرة قال : حدثنا أبو عبيدة عن ميمون أبي عبد الله ، قال : قال زيد بن أرقم - وأنا أسمع - : نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بواد يقال له : وادي خم ، فأمر بالصلاة ، فصلى