السيد حامد النقوي

42

خلاصة عبقات الأنوار

فيضاف كل واحد إلى ما يقتضيه الحديث الوارد فيه ، وكل من ولي أمرا أو قام به فهو مولاه ووليه ، وقد يختلف مصادر هذه الأسماء ، فالولاية بالفتح في النسب والنصرة والمعتق ، والولاية بالكسر في الإمارة ، والولاء في المعتق ، والموالاة من والي القوم ، ومنه الحديث : من كنت مولاه فعلي مولاه ، ويحمل على أكثر الأسماء المذكورة . وقال الشافعي : يعني بذلك ولاء الإسلام كقوله تعالى : ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم الخ " 1 . وقد نقل محمد طاهر الصديقي الفتني الكجراتي كلام الشافعي هذا في كتابه 2 . وقال شمس الدين محمد بن مظفر الخلخالي : " قوله : من كنت مولاه . قيل : معناه من يتولاني فعلي يتولاه ، وقيل : كان سبب ذلك أن أسامة بن زيد قال لعلي : لست مولاي إنما مولاي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كنت مولاه فعلي مولاه . ونقل عن الشافعي رضي الله عنه أنه قال : أراد بذلك ولاء الإسلام ، قال الله تعالى : ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا . أي وليهم وناصرهم . . . " 3 . وقد ذكره أيضا أبو عبد الله فضل الله بن تاج الدين أبي سعيد الحسن بن الحسن التوربشتي . . . 4

--> 1 ) النهاية في غريب الحديث - " ولى " . 2 ) مجمع البحار " ولى " . 3 ) المفاتيح في شرح المصابيح - مخطوط . 4 ) المعتمد في المعتقد للتوربشتي .