محمد بن عبد الله الصفار

261

رحلة الصفار إلى فرنسا

مدخول فرانسا ووجوه جبايتها وأما مدخولها فمن جهات شتى : أحدها الأرض ، فيستفاد من خراجها : مايتا مليون وخمسة وسبعون مليونا وتسعماية ألف وسبعة وتسعون ألفا وأربعماية وأربعة وثمانون . ومن غلل أراضي البيلك : ماية مليون وتسعة وعشرون مليونا وستماية وعشرة . ومن خراج الشجر ، لأنهم يعطون عليها : ثلاثون مليونا وثلاثماية ألف واثنان وأربعون مليونا وخمسماية ألف . ومن أكرية دور البيلك في سائر إقليم فرانسا : خمسة ملاين وستماية ألف وستون ألفا « 1 » . ومن أوجه جباياتهم الأبواب والطاقات ، فكل من فتح بابا أو طاقا يعطي عليه خراجا معلوما ، يتحصل من ذلك في العام : أحد وتسعون مليونا وأربعماية ألف وثمانية وثمانون ألفا وتسعماية وثلاثون . ومن أوجه جباياتهم وظائف تعطى على الرؤوس ، يتحصل منها : سبعة وخمسون مليونا وسبعماية ألف وسبعة وثلاثون ألفا وثلاثماية وعشرة . ومن قوانينهم ، أن من أراد أن يفتح حانوتا للبيع والشراء ، فلا بد أن يعطي شيئا معلوما للبيلك ، يتحصل من هذا الوجه : سبعماية ألف وثمانية وثمانون ألفا وتسعماية وثلاثون . ومن قوانينهم أن من حل عليه خراج وتأخر دفعه له عن وقت حلوله ، فيرجونه خمسة عشر يوما ، فإن لم يدفعه فيكتبون له بطاقة يطلبون منه ذلك ويعطي على هذه البطاقة شيئا قليلا زيادة على ما عليه من الخراج كفلسين من فلوسهم . يجتمع من هذا الوجه : سبعماية ألف وثمانية وثمانون ألفا وتسعماية وثلاثون « 2 » .

--> ( 1 ) يبدو أن الصفار والترجمان الفرنسي قد ارتكبا العديد من الأخطاء عند نقلهما الأرقام المتعلقة بميزانية فرنسا . إذ بلغت المداخل الحقيقية الآتية من الأراضي التي في ملكية الدولة : 610 ، 029 ، 1 فرنكات . والمداخيل الصحيحة الآتية من الضرائب المفروضة على الأشجار : 500 ، 342 ، 30 فرنك ؛ وبلغت الأرقام الصحيحة للمداخيل الآتية من مكتريات ممتلكات الدولة 000 ، 606 ، 5 فرنك ، ومن الضرائب على الأبواب والنوافذ : 638 ، 751 ، 33 فرنكا . ( 2 ) اعتقد الصفار خطأ أن مبلغ : 930 ، 788 فرنكا قد تم تحصليه من مصدرين اثنين مختلفين . أحدهما هو الضرائب المحصلة من كل الذين يقومون بفتح متاجر جديدة لممارسة أنشطة تجارية . والمصدر الثاني ، هو الذعائر التي كان القانون الفرنسي يفرضها على كل المتأخرين عن تسديد الواجبات الضريبية -