محمد بن عبد الله الصفار
259
رحلة الصفار إلى فرنسا
وستون ألفا . ولمن ظهرت على يده مزية في الصنائع ، غير الفلاحة والزراعة : مايتا ألف وثمانية وأربعون ألفا . ولأناس يذهبون إلى البحر الكبير لاصطياد سمك مخصوص هنالك يبيعون لأنفسهم ولاكن يعينهم البيلك ، فيلزم في ذلك : أربعة ملاين . ولهم مواضع يخرج فيها ماء سخن يقصده الناس للتداوي ، وبه بيوت وأطباء وعمارة يلزم في ذلك مايتا ألف وخمسون ألفا . ولأطباء الجدري في طبهم له ، من ذلك أن طبيبا لهم منذ سبع سنين ، اخترع لهم أن يأخذ حبة تخرج في بطن البقر فيقطعها منها ، ثم يعمد إلى ذراع الصبي فيشق جلده ويدخل تلك الحبة تحت الجلد ، فتبرز فيه حبة في ظار الجلد ، فيتألم بها قليلا ثم يبرأ ولا يمرض بعد ذلك . فيلزمهم لها وللأطباء : ثلاثماية ألف وتسعة وأربعون ألفا وخمسماية . ولمن انهدم بيته بعارض الحرق ، أو انهدم بنفسه وعجز عن إعادته يعينونه ، فيلزمهم في ذلك : مليونان وسبعماية ألف وستون ألفا وأربعماية وأربعون ، لتدوم العمارة . إلى غير ذلك من المصاريف . فجميع ما يصرف على يد هذا الوزير : أربعة عشر مليونا وسبعة وثمانون ألفا وماية وعشرون . ومما يصرف على يد وزير البناء وما عطف عليه ، فلوظيفته وكتابه وخدمته وما يتبع ذلك : خمسماية ألف وثمانية وأربعون ألفا وخمسمائة . وللمهندسين في الطرق والقناطر والبناءات : ثلاثة ملاين ومايتا ألف وتسعة وسبعون ألفا . وللبناءين والصناع وسائر عملة البناء : مليون وخمسماية ألف وثمانية وثلاثون ألفا . وللمهندسين في المعادن وسائر عملتهم : ستماية ألف وثمانية وتسعون ألفا وأربعمائة . ولأهل المشورة في البناء الذي تطلبه الرعية من الدولة : ثمانية وستون ألفا وتسعماية . ولمن عجز عن الخدمة من المعلمين والمهندسين : ثلاثماية ألف . ويصرف على يده أيضا في القناطر والطرق العامة : أحد وثلاثون مليونا وماية ألف . ولإصلاح الأنهار ومجاريها وبناء حواشيها وإصلاح طريق الماء ليلّا يذهب من غير طريقه فيفسد : أربعة عشر مليونا وسبعماية ألف وستون ألفا . ولإصلاح بناءات المراسي وترقيع ما احتاج له منها : خمسماية ألف وثمانية وخمسون . ولنظار طرق الحديد : مايتا ألف وثمانية آلاف ومايتان وخمسون . ولما تعين به الدولة التجار في إقامة طرق الحديد : أربعماية ألف وخمسون ألفا . إلى غير ذلك من المصاريف التي تصرف على يده ولم أتحقق جمعها . ومما يصرف على يد وزير الحرب ويسمونه وزير الكرّة ، فلوظيفته وكتابه وخدمه