محمد سعود العوري
3
الرحلة السعودية الحجازية النجدية
السلام ، وأنتظم في سلك الداخلين البيت الحرام . ولما غلبتني الأشواق شرعت في اعداد عدة السفر فبلغ ذلك أسماع أصدقاء الفضيلة المتحلين بالأخلاق الفائقة النبيلة القاطنين ( بيافا ) المشهور سكانها بالمكارم وحب العلماء الأكارم فدعاني نخبة منهم كل واحد لرحابه الفصل الأول في إجابة الدعوة والذهاب إلى يافا لوداع الأحباب بارك اللّه فيهم فلبيت دعوتهم ولكنني اخترت أن أكون ضيعا في الساحة الفيحاء ، والمنزل الرحيب المنسوب لكبير آل الخالدي المحترمين ، سلالة سيف اللّه على أعدائه . مولانا الشيخ الجليل ، صاحب الفضيلة ، والمرايا الحميلة الجليلة « الحاج راغب عندي » عضو المحكمة المركزية بيافا . أدام اللّه علاه ، وأيده بروح منه ، وجعل أنجاله الغرّ الميامين من أسعد خلق اللّه . هذا وقد أشرفت برحاب صاحب الفضيلة الشيخ عيسى أفندي أبي الجيبين . حيث تناولت هناك الغداء وكذلك تشرفت برحاب صاحب الصراط المستقيم ، الشهير بالمدرع ؟ ؟ ؟ عن المسلمين الذي لا يخشى في اللّه لومة لائم ، وهو من علماء السادة الحنابلة بفلسطين حفظه اللّه تعالى . هذا ثم إنه دعاني إلى وادي حنين حضرة صاحب السعادة ومعين ؟ ؟ ؟ السيادة ، حاتم الجود ، ومصباح هذا الوجود مولانا السيد توفيق بك لغصين فرع الشجرة الطاهرة الزكية ، في الديار القدسية ، فكان قدومنا على سعادته عيدا سعيدا لنا ولانجاله الذين هم نجوم المكارم حول ذلك البدر المنير . حفظهم اللّه من الحدثان