محمد سعود العوري

57

الرحلة السعودية الحجازية النجدية

أفندي وكذلك الفاضل النبيل الأخ الجليل السيد موسى أفندي سحويل والشيخ محمود أفندي الفلكي الشهير بالمكارم من آل بيت العسكري الكرام وقد حضر ولدنا المشار اليه بالسيارة بعد أن وضع الأهل والأحفاد في الدار فذهب بنا إلى منزلنا في محلة الشيخ جراح حيث يأتي النسيم من جميع الأطراف فحمدنا اللّه تعالى وشكرناه حيث ردنا إلى ديارنا سالمين وذلك من أعظم النعم التي لا نحصى ثناء عليها كما قال عليه الصلاة والسلام « سبحانك لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك » وقد صليت ركعتين شكرا للّه تعالى سائلا من فيض جوده العميم أن يختم لنا بخاتمة السعادة وأن يرزقنا الحسنى وزيادة وقد قرب ولدنا المشار اليه عند حضورنا إلى البيت قربانا من الغنم للّه تعالى الذي أقر عينه بارجاع والديه اليه مع الصحة والسلامة الفصل الخامس والثلاثون في بيان بعض أسماء الذين شرفوا منزل العاجز مسلمين ومهنئين وبعد أن استرحت قليلا ، أقبل الأحباب إلى منزل العاجز مهنئين بسلامة الوصول فكان فيمن بادر إلي ذلك جميع أفراد العائلة الكريمة سلالة المرحوم شيخ الاسلام العز بن جماعة من آل كنانة الكرام أخص منهم بالذكر الأفاضل الشيخ عارف أفندي المحامي الشهير والشيخ سعيد أفندي خطيب المسجد الأقصى وقائمقام التكية العامرة والشيخ سعد الدين أفندي خطيب المسجد المشار اليه ورئيس كتبة المجلس الاسلامي الأعلى والشيخ الفاضل أحمد أفندي والسيد عبد اللّه أفندي والشيخ نجم الدين أفندي خطيب المسجد الأقصى . وبينما كنت في محادثتى معهم إذ أقبل أصحاب الفضيلة قاضي