محمد سعود العوري
37
الرحلة السعودية الحجازية النجدية
المسلمون أمثال فيصل الدويش الخارجون عن طاعة الامام والذين في قلوبهم مرض من الشقاق والنفاق الذين يعيثون في الأرض فسادا واللّه لا يصلح عمل المفسدين فهم يقطعون الطريق مظهرين أنهم على الحق فيعتدون على أبناء السبيل ولا يخافون عاقبة البغي والعدوان واللّه يقول « إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ » وهذه الآية نزلت في حق قطاع الطريق قاتلهم اللّه ومنهم فيصل الدويش المذكور ومن على شاكلته البغاة الذين يتحركون بأصابع الأجانب الذين هم ألد الأعداء للموحدين هذا ثم إنه جاءتني دعوة ثانية من رئيس لجنة الاستقبال المشار اليه وهذه صورتها : « تتشرف لجنة الاستقبال بدعوة حضرتكم إلى حفلة الشاى التي ستقام بقصر المنصور بالزاهر في الساعة العاشرة من يوم الجمعة الموافق ثلاثين من ذي القعدة لسنة سبع وأربعين وثلاثمائة والف تكريما لجلالة مليكنا المفدى المحبوب على أن يكون الاجتماع بمركز أمانة العاصمة في الساعة المذكورة حيث قد أعدت اللجنة سيارات تقل المدعوين إلى موقع الحفلة . والباري يرعاكم » وحيث إن الداعي كان مريضا فلم يكن في مقدرتي إجابة الدعوة كما أن رفيقي السيد فائق الأنصاري كان منحرف الصحة أيضا فلم يستطع الإجابة وان كان مدعوا . ثم إنه بلغنا من بعض الأفاضل الذين حضروا الحفلة المشار إليها أن حضرة المحامي الشهير الفاضل الخطيب المفوه والقانوني ؟ ؟ ؟ البارع الجسور السيد سليمان أفندي التاجي الرملي القى خطابا بحضور جلالة الملك حث فيه الأمة العربية على توحيد الكلمة والدفاع عن حقوقها المنصوبة التي اغتصبها الأجانب بغير مسوغ وقد أجاد في تلك الخطبة حق الإجادة نوقت موقع الاستحسان والقبول لدى جلالة الملك و ؟ ؟ ؟ المدعوين عموما خصوصا أفاضل نجد وشيوخ