محمد سعود العوري
19
الرحلة السعودية الحجازية النجدية
اللّه صلى اللّه عليه وسلم : بعثت بالحنيفية السمحة وقد رفع اللّه عن الأمة المحمدية الاصر اعني الشدة التي كانت على الأمم السابقة . وفي الحديث الشريف اني لست كأحدكم أبيت عند ربي يطعمني ويسقيني أي يجعل فيه عليه الصلاة والسلام قوة الطاعم الشارب وذلك حينما واصل في شهر رمضان فواصل الصحابة فنهاهم عن ذلك قال عليه الصلاة والسلام : ان الذين يسرو ان يشاد الدين أحد الّا غلبه فقاربوا وسددوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة هذا مع العلم بأن اللّه لا يكلف نفسا الا وسعها . وأين هذا العاجز الضعيف من سيد أولى العزم القوي المتين حتى يكون قارنا ويبقى خمسة وثلاثين يوما وهو محرم مع حر الحجاز والجمع المحتشد في مكة المكرمة الذي يزيدها حرارة زادها اللّه تعظيما وتكريما وأيد مليكها العامل بالكتاب والسنة بروح منه انه سميع الدعاء الفصل الثالث عشر في بيان حال المقبل على الديار المباركة الحجازية وأحوال رجال الحكومة العربية ولما أقبلنا على جدة ذات الثغر البسام داخلنا السرور وكدنا ؟ ؟ ؟ بمشاهدة الديار المباركة فحمدنا اللّه تعالى على التوفيق والهداية لاداء الفريضة ثم دخلناها فشاهدنا فيها رجال الحكومة السعودية و ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟