محمد سعود العوري
16
الرحلة السعودية الحجازية النجدية
أصبحت تسام الهوان بعد شامخ عزها وراسخ مجدها قائلا : إذا جاء الشئ على أصله لا يستغرب فهو من آل بيت النبوة المصلحين حفظه اللّه تعالى ووقفه للتعاون على جمع كلمة امراء المسلمين لا سيما الامامين الهمامين صاحبي الجلالة السيد عبد العزيز ملك الحجاز ونجد وملحقاتها والسيد يحيى حميد الدين ملك اليمن لينهضوا جميعا لاعلاء كلمة اللّه وعز الاسلام والعرب فقد ورد إذا عز العرب عر الاسلام ، وإذا ذل العرب ذل الاسلام . ثم سألته كيف حالكم معاشر الشيعة مع أهل السنة . فأجاب بأنه لا يوحد بيننا وبينهم اتفاق صحيح كما « لا يوحد بنهم ؟ ؟ ؟ أنفسهم ، وكذلك نحن مع الأسف . فقلت له وما أسباء ذلك مع أن الشدائد تجمع الكلمة و ؟ ؟ ؟ تنسى الأحقاد ، فأجاب ان الدولة المنتد : هي السبب الوحيد في هذا الاختلاف . فقلت له : ولم ذلك ؟ فقال إنه يقوم وجل من أهل السنة مثلا متظاهرا بخدمة الدين والوطن فيرفعون مقامه أمام ؟ ؟ ؟ ويقبونه بزعيم أهل السنة فيتقرب بذلك عند المندوب السامي العراق الذي لا يقطع دون أمره شئ فيأمر له بكرسي فيبيع ؟ ؟ ؟ له ذمته ووجدانه فيوحى ؟ ؟ ؟ بلزوم تفريق صفوف الأمة فيفعل ذلك خوفا من ذهاب ؟ ؟ ؟ الكرسي وكذلك يقوم رحل من الشيعة متظاهرا بما تظاهر به أحوه السمي ؟ ؟ ؟ فيلقب بزعيم الشيعة فيحظى بتقريب المعتمد المومى اليه فيدفع له كرسيا ؟ ؟ ؟ خراب الوجدان والاثم والعدوان ويكون الشيعي مع أخيه السنى كفر ؟ ؟ ؟ وعان في حلبة الفساد والتفريق بين العباد فلا حول ولا قوة الا باللّه العلي العظيم . فقلت له إذا لا لوم على الانكليز حيث بتمسكون بسياسة فرق ؟ ؟ ؟ وبعبارة أخرى فرق تحكم فمصلحتهم فقضى عليهم ، تباع تلك الطريقة التي أوصلتهم إلى السيطرة على كثير من الاسم وانما ؟ ؟ ؟ نحن العرب ؟ ؟ ؟ ان المنافقين كانوا موجودين في زمن صاحب ؟ ؟ ؟