عبد العزيز دولتشين

301

الرحلة السرية للعقيد الروسي

الدفاع عن النفس أثناء التنقل في ربوع الحجاز ، وفرة من الأسلحة المماثلة لأسلحة أعدائهم . في السنوات الأخيرة شرع سكان الجزائر يسافرون إلى الحجاز باكرا جدّا ؛ ففي تشرين الثاني ( نوفمبر ) وكانون الأول ( ديسمبر ) ، كانت تقع العين في القاهرة على حجاج جزائريين ذاهبين إلى مكة . وقد فسروا لي السبب بالرغبة في السفر في الوقت المناسب تحوطا لمنع قد يصدر فيما بعد عن الحكومة الفرنسية . في هذه السنة بلغ عدد الحجاج من طرابلس زهاء 600 ومن تونس 200 ومن الجزائر 200 ومن فاس - المغرب 300 شخص . الأفغان عدد الحجاج من سكان أفغانستان يكون عادة قليلا جدّا ؛ وفي هذه السنة بلغ عددهم زهاء . 20 طريقهم تمر عبر بيشاور ، وعبر كاراتشي أو بومباي ، رغم انه يوجد بينهم أفراد يشقون لأنفسهم طريقا عبر القارة متجنبين المحجر الصحي في كمران . سكان الهند في السنوات السابقة كان سكان الهند يشكلون قسما كبيرا من الحجاج ، ولكن عددهم انخفض كثيرا في الأونة الأخيرة من جراء وباء الطاعون في بومباي والحجر الصحي الشديد في كمران ؛ وفي هذه السنة وصلت باخرة واحدة حاملة هؤلاء الحجاج ، وقد بلغ عددهم زهاء ألف راكب . وبين سكان الهند يأتي عدد كبير من التجار مع بضائعهم . الطريق الذي ينطلقون عليه إلى الحجاز طريق بحري ، عبر بومباي أو كاراتشي إلى جدّة ولكن في السنوات الملائمة ، كما قالوا لي في دمشق ، كان قسم منهم ، أكثر من 1000 شخص ، ينزل في البصرة قصد زيارة مختلف